طارق الكحلاوي : الباجي قايد السبسي اتخذ قرار تسليم البغدادي المحمودي في عهد تولي فؤاد المبزع رئاسة الجمهورية”

طارق الكحلاوي : الباجي قايد السبسي اتخذ قرار تسليم البغدادي المحمودي في عهد تولي فؤاد المبزع رئاسة الجمهورية”

أفاد القيادي في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية طارق الكحلاوي في تصريح له بإذاعة شمس أف أم أن قرار تسليم  رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي  اتخذ من قبل  الباجي القائد السبسي عند توليه رئاسة الوزراء في فترة تولي فؤاد المبزع رئاسة الجمهورية التونسية .

وفي نفس السياق تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة لمحضر جلسة  عمل وزارية انعقدت بإشراف الوزير الأول آنذاك الباجي القائد السبسي  وتؤكد أن قرار تسليم البغدادي اتخذ في عهد تولي الباجي القائد السبسي رئاسة الوزراء.

تسجيل صوتي بين الباجي قائد السبسي و حمادي الجبالي:

 

وثيقة 1

وثيقة 2

وثيقة البغدادي

وثيقة البغدادي المبزعوثيقة 4

 

 

وثيقة 6وثيقة البغدادي 4وثيقة البغدادي 5

 

هذا ويذكر أن محكمة الاستئناف بطرابلس أصدرت حكما أمس الثلاثاء 28 جويلية 2015  بإعدام كل من سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي وآخرين رميا بالرصاص على خلفية تهم عديدة من بينها التحريض على القتل والإبادة الجماعية والنهب والتخريب وارتكاب أفعال غايتها إثارة الحرب الأهلية في البلاد وتفتيت الوحدة الوطنية وتشكيل عصابات مسلحة وجرائم أخرى تتعلق بفساد مالي وإداري وترويج المخدرات.

 

وقد كان البغدادي المحمودي قد فر إلى تونس  في أوت 2011 (بعد حوالي ستة أشهر من قيام ثورة 17 فبراير بليبيا ) ، فألقت السلطات التونسية القبض عليه بتهمة الدخول إلى البلد بطريقة غير شرعية، ثم أفرجت عنه محكمة تونسية يوم 27 أكتوبر 2011. ثم أعادت السلطات التونسية توقيفه وسلمته للحكومة الليبية في 24 جوان 2012 مع العاشرة و25 دقيقة

وعلى إثر صدور حكم الإعدام ضد البغدادي أمس الثلاثاء بدأت بعض النخب السياسية في تونس وثلة من المحامين يحملون مسؤولية تسليمه الى السلطات الليبية للرئيس السابق المنصف المرزوقي  ورئيس الوزراء في عهد الترويكا حمادي الجبالي وهو ما نفاه الدكتور المنصف المرزوقي عبر بيان في صفحته بالفيس بوك هذا مضمونه :

بيان حول الحكم بالاعدام على السيد البغدادي المحمودي

اثر الاحكام الصادرة بالاعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي:

أولا التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه .

ثانيا ، عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن.

ثالثا بصقتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام
بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة.

منصف المرزوقي

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: