طارق الكحلاوي: سنقف ضد الهمج والضباع معا كلفنا ذلك ما كلفنا

كتب عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية ومدير معهد الدراسات الاستراتيجية التابع للرئاسة.طارق الكحلاوي على  صفحته بالفيس بوك الآتي:

بين الأمس واليوم تنزاح الضباع بشكل تدريجي من خطابات “الحوار الوطني” إلى الحرق والتهديد بالاستئصال والقتل… في نفس الوقت يعود بن علي و”عهده المجيد الذي لم ترق فيه الدماء” وكل البروباغندا والكذب الممنهج كأن الارهاب الذي نعاني منه الآن ليس نتيجة لأوضاع طويلة الأمد بما فيها سياسة الأرض المحروقة دينيا حيث بن علي هو الرئيس والإمام وراعي الحمى والدين بما ترك المجال مفتوحا لتأثير الخارج و أيضا نتيجة لخريطة فشل التنمية والفقر التي تركها لنا هؤلاء الأوباش…
فالنواة الصلبة للإرهاب “مجموعة سليمان” التي نشأت وترعرعت في كنف الغبي بن علي والخبراء المحيطين به… وكأن قانون العفو التشريعي العام الذي شمل المجموعة الأخيرة لم يقم به رموز النظام السابق ولم يدافع عنه ممثلو جمعيات تتموقع الآن في المعارضة وتزايد علينا في رفض “قانون الإرهاب”… وكأن أول عمليات الإرهاب لم تبدأ في عهد السبسي (الروحية مثلا) وأيضا تهريب السلاح… الإرهاب موجه لنا كترويكا أكثر منكم بما أننا نتحمل مسؤولية هذه المرحلة التي يرغب الارهاب بوضوح في تقويضها وبما أن الشهداء هم أساسا حماة الدولة من جيش وحرس وأمن وبما أنه حتى قائمة الشخصيات المهددة باغتيال تشمل شخصيات من الترويكا مثل المعارضة…
ببساطة هناك توجه منهجي لتيئيس التونسيين في أي انتقال ديمقراطي وفي الدفع نخو استعادة الاستبداد من خلال الدعوات لانقلابات دموية استئصالية ومرة أخرى الأغبياء من بعض الأطراف المعارضة التي استعملها بن علي بداية التسعينات تلعب بكل الحمق الممكن ذات الدور القديم… وباختصار: سنقف ضد الهمج والضباع معا كلفنا ذلك ما كلفنا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: