طارق الكحلاوي : نعدكم لن ينعم أحد من المجرمين بالراحة

على إثر الأحكام الجائرة التي أنصفت قتلة الشعب في قضايا شهداء وجرحى الثورة في تونس الكبرى والقصرين وتالة والقصرين والكاف وتاجروين والقيروان وصفاقس كتب السياسي وعضو المكتب التنفيذي لحزب المؤتمر من أجل الجمهوية المقال الآتي على صفحته بالفيس بوك :

بما أن المعركة اصبحت بدون قفازات، فيما يلي بعض المعطيات: منذ بدأ التقاضي في الاستئناف اصبح السيد عبادة الكافي المحامي، وهو ايضا عضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس، محاميا نائبا عن العدد الاكبر من المتهمين (كان فيما اعتقد محاميا عن متهم واحد في الطور الابتدائي). وفي هذا الطور تغيرت اقوال المتهمين والتوجه العام للمحاكمة. تحولت المحاكمة من الاقرار في الطور الابتدائي بان النظام القمعي اعد، مثلما كان يفعل خلال عقود عند مواجهة اي تحركات احتجاجية، “خطة مركزية” قائمة على القمع الوحشي بما في ذلك اطلاق الرصاص، الى منهجية جديدة في الطور الاستئنافي تعتبر عمليات الاغتيال التي تمت عمليات قتل عادية و”بالخطأ”. وعلى هذا الاساس تغيرت اقوال المتهمين وتحولت من حالة توريط كل قيادي امني للاخر الى “تضامن” جماعي. كانت تلك استراتيجيا الدفاع التي قادها عضو المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس نيابة عن القيادات الامنية لارهاب الدولة ضد المواطنين التونسيين بين 17 ديسمبر و14 جانفي. تخللت ذلك حملة في بعض الصحف المرتزقة التي تورطت في المنظومة السوداء الاعلامية متصاعدة حول ان الثورة “مؤامرة” وتبرئة جماعية لقيادات المنظومة القمعية لبن علي. المثير الان ان القاضي قرر أخيرا ان يجاري منهجية الدفاع وقرر في النهاية اعتماد الاتهام “القتل بالخطأ” عوض “القتل العمد”. الان المعركة بين سقط المتاع وبين البقية سيكون بلا رحمة. وليعلم الجميع ان ليس هناك سياسة في هكذا مواقف.
غدا ستتم جلسة خاصة في المجلس التاسيسي حول هذا الموضوع. الاتجاه لدى عدد من القوى الوطنية والديمقراطية تفعيل مشروع قانون قدمه الاستاذ عبد الرؤوف العيادي لنقل المحاكمات الى المحاكم المدنية. ايضا اصبح من الضروري التفعيل السريع للعدالة الانتقالية عبر انتخاب هيئة الحقيقة والكرامة والتي من صلوحيتها فتح اي قضية كانت واعادة المحاكمة.

نعدكم بما يلي: لن ينعم احد من المجرمين بالراحة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: