AFGHANISTAN-US-UNREST

طالبان تدين الاتفاقية الأمنية بين أمريكا وأفغانستان وتصفها بالمؤامرة الخبيثة للسيطرة على البلاد

أدانت حركة طالبان توقيع مسؤولين أفغان و أميركيين اتفاقا أمنيا يسمح ببقاء قوات أميركية في أفغانستان بعد نهاية المهمة القتالية لقوات حلف شمال الأطلسي”ناتو” التي تقودها الولايات المتحدة نهاية العام الحالي.
و يسمح الاتفاق الذي وقّعه مستشار الأمن القومي حنيف أتمار والسفير الأميركي جيمس كانينيغهام في القصر الرئاسي في كابل بعد يوم من تتويج الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني، ببقاء حوالي 12 ألف عسكري أجنبي في أفغانستان بعد 2014 بينهم 9800 من القوات الأميركية والباقون من دول أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وستتولى القوة الجديدة تدريب ودعم القوات الأفغانية في مواجهة مسلحي حركة طالبان.

و قال داود سلطانزاي إن “توقيع الاتفاقية يحمل رسالة بالتزام الرئيس الجديد بالقوى الأمنية الأفغانية والثقة في علاقتنا المستقبلية مع الولايات المتحدة”، على حدّ تعبيره.

من جهتها أدانت حركة طالبان توقيع الاتفاقية و وصفته بأنه مؤامرة “خبيثة” من الولايات المتحدة للسيطرة على أفغانستان واستعادة مصداقيتها الدولية كقوة عسكرية عظمى.

و قالت الحركة في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني إن “الأميركيين يعدون أنفسهم لمعركة أخرى غير ظاهرة و بالغة الخطورة، ويريدون بحيلهم وخداعهم أن يضللوا الناس معتقدين أن الشعب الأفغاني لا يعلم مؤامراتهم وأهدافهم الخبيثة”.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في وقت سابق اليوم أن البلدين وافقا على توقيع الاتفاقية، مضيفة أن الخطوة ستخول أفغانستان والولايات المتحدة والمجموعة الدولية “الحفاظ على الشراكة لضمان أمن أفغانستان والمحافظة على الإنجازات التي تحققت في العقد الماضي”، على حدّ تعبيرها.

وكان الرئيس السابق حامد كرازاي رفض توقيع الاتفاقية الأمر الذي أدى إلى توترالعلاقات الأفغانية الأميركية بعد التقارب الذي حصل عام 2001 إثر الإطاحة بحركة طالبان.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: