طباخون مهرة باسم الإرهاب ! فهل تقع إرادة الشعب فريسة سهلة في قدر الطبخ !؟( كتبه مرسل الكسيبي )

تم الترخيص ليلة البارحة الخميس 24 أكتوبر , وبموافقة رسمية حكومية على جواز احتفاظ أعوان الأمن والحرس بأسلحتهم في غير أوقات العمل الرسمي .
أرجو أن تساهم هاته الخطوة في تعزيز الأمن وترسيخه وألا تشهد تونس من خلال هذا القرار تمكينا لتطلعات الدولة العميقة باشاعة مناخات الخوف والذعر في صفوف مواطنينا وتحقيقا لأهدافها في ترهيب المجتمع وعزل النخبة السياسية الحاكمة عن هدير اسنادها بشرعية الثورة والثوار ( قوة السند الجماهيري ) …
اليوم تم استعمال السلاح بحي النصر بالعاصمة تونس بطريقة خاطئة استهدفت سائقا يبدو أنه كان بحالة سكر …, ولست أدري مالذي يمكن أن يحدث غدا أو بعد غد حين يتم تطويع سلاح البعض بطريقة قد تلبي مطامع النقابات الأمنية التي رفعت شعار “دايغاج” في وجه الرئاسات الثلاث…؟
كل مايحدث في تونس هاته الأيام أو أغلبه يبدو لي بمنطق العقل والتجربة غير طبيعي , وأظن أننا أمام اهتبال للسلاح وامتشاق له بما يخدم مصلحة منظمي “الحمار” وقطاع الطرق على ثاني انتخابات حرة ونزيهة…
نحن أمام استنفار الدولة العميقة لذيولها مع استرداد الروح في مفاصلها الأمنية , ولذلك لن أصدق للمرة الألف اسطوانة الارهاب الذي نزل فجأة بساحتنا ليحقق أهداف اليسار الماركسي واللائكية المتطرفة , فأي عقل شيطاني هذا يقود الارهاب , وأي رزنامة سياسية جهنمية يتحرك وفقها …؟
ماذا لو علمنا بأن بعض المستهدفين أو أغلبهم من ضباط ومجندين بالحرس والأمن الوطنيين هم من الملتزمين دينيا …!؟
أهو ارهاب أحمق مغفل مجنون أم هو ارهاب موظف ومجند وموجه بأصابع تريد افتراس الحكومة ودفن الصندوق الشفاف والصادق للانتخابات ؟
انها طبخة جهنمية تتقمص ملابس وأزياء تنكرية للارهاب ولكن طباخيها مهرة ومحترفين ومردة يدركون جيدا ماذا يطبخون ولمن يطبخون ومتى يطبخون ومتى يأكلون … فهل تكون الحكومة فريسة طبخهم على رقصة الدم المسفوح أو الرصاص الطائش ؟
آمل أن يخيب ظني وآمل أن يفهم الشعب حقيقة مايستهدف ارادته الحرة وثورته من مؤامرات …
مرسل الكسيبي – الجمعة 25 أكتوبر 2013

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: