طفلك يستمع إلى ألفاظ خارجة ويكررها؟.. هكذا تتعاملين معه

تحاول الأم جاهده طيلة الوقت أن تصنع من طفلها نموذج مثالي للتربية والأخلاق، مستخدمة شتى الطرق سواء في تهيئة مناخ المنزل، أو الإيعاز، أو حتى العقاب، إلا أنها لا تستطيع التحكم في المجتمع خارج المنزل، فهي لا تملك حينها السيطرة على من يتعامل معه أطفالها.

وربما يكتسب الطفل بعض الكلمات والألفاظ الخارجة نتيجة احتكاكه بآخرين سواء في مجتمع النادي والمدرسة وأثناء مروره بالشارع والسوق، كل هذه الكلمات التي تتردد على مسامعه تنضم إلى قاموسه اللغوي، لكن الأخطر من ذلك إذا قام بتردديها، حينها يجب أن تتصرفي بذكاء، وإليكِ بعض الإرشادات.

1-إذا سألك طفلك عن معنى أحد الألفاظ الخارجة التي سمعها بالخارج، لا تنفعلي حتى لا تخسري لجوئه إليكِ، ولكن نبهيه بهدوء أن هذه الكلمة أو اللفظ سيء ويسيء إليه ذاته، ولا يصح أن يستخدمه أي إنسان صغيرا كان أو كبيرا.

2-عند قيام الطفل باستخدام ألفاظ سيئة وسط أخوته أو أصدقائه، اكتفي بلفت نظره في المرة الأولى لكن بهدوء، وبرري فعله أمام أخواته أنه لا يعرف معنى الكلمة ولا يقصد استخدامها.

3-إذا لاحظتِ التمادي من الطفل في استخدام وتكرار الألفاظ غير المرغوب بها، انفردي به ونبهيه بنبرة حادة وجدية أن هذه الألفاظ استخدامها يسيء لمن يستخدمها، وأن تكرارها قد يعرضه للعقاب.

4-لا تحاولي تكرار ما قام به الطفل أمام أي شخص غريب بحجة تربيته أو إفهامه ما قام به، لأن هذا الفعل سيجعله يتمسك أكثر بأفعاله السيئة.

5-إذا كان لديك أكثر من طفل وتخشين عليهم من تكرار ما يقوم به شقيقهم، استغلى عدم وجوده وسطهم أو نومه وكرري على مسامعهم أنه لا ينبغي التقليد في الخطأ، وأن دور الأخوة هو الإرشاد للطريق الصحيح حتى لا يساعدوه على تكرار فعلته.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: