طفولة ضائعة وقانون غائب في القدس

 

أصدرت مؤسسة الميثاق لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين تقريراً حقوقياً بعنوان “طفولة ضائعة وقانون غائب” للحديث عن الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها أطفالُ القدس ممن تعتقلهم شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ويعكس التقرير ومن خلال الإفادات التي جمعتها المؤسسة حالة مستمرة من الانتهاك الواضح لحقوق الأطفال دون أدنى اعتبار لطفولتهم الغضّة ولتأثيرات تجربة الاعتقال على مستقبلهم.

[ads2]

ويأتي هذا التقرير في محاولة لزيادة الوعي الحقوقي والمجتمعي تجاه اعتقالات الأطفال في المدينة المحتلة، خاصة بعد أن تفاقمت حدّتها خلال العام 2014، وطالت مختلف الأعمار والأحياء، ناهيك عن التّشديدات القضائية بحقّ المعتقلين والتي روّجت لها الحكومة الإسرائيلية خلال العام المنصرم.

[ads2]
ومن جملة ما يقع على الأطفال من انتهاكات أثناء الاعتقال: أن يمنعوا من مرافقة أهاليهم أثناء التحقيق، أو يحرموا من الحقّ في استشارة محامٍ قبل بدء التحقيق معهم، أو يحرموا من النوم لساعات طويلة، إضافة إلى إجبارهم على التوقيع على إفادتهم المكتوبة باللغة العبرية دون أن يتأكدوا من مطابقة ما كتب فيها مع أقوالهم.
[ads2]
ومن أشدّ أنواع الانتهاك الاعتداء الجسديّ متمثلاً بالضرب العنيف وأحياناً الضرب بالكهرباء. ويروي كثيرٌ من الأطفال أنه فور وصولهم مركز التحقيق يُجبرون على الجلوس أرضاً على رُكبِهم ووجوههم إلى الحائط، بينما يقوم أفراد شرطة الاحتلال بضربهم كلّما مرّوا من طريقهم.

[ads2]

وفي إفادة لأحد الأطفال اعتقل نهاية العام المنصرم، قال إنه بعد تعرضه للضرب العنيف من قبل المحققين وإنكاره التهم الموّجهة إليه، قال له المحققون :”بما أن الضرب لم يجدِ معك، سنستخدم الكهرباء”،ويفيد الطفل بأنه تم توصيل كل أصابع يديه وقدميه بأسلاك الكهرباء وصعقه بها لإجباره على الاعتراف.

[ads2]

المصدر :فلسطين الأن

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: