المعهد العالي الإعلامية بأريانة

طلبة المعهد العالي الإعلامية بأريانة في إضراب مفتوح لهذه الأسباب..

يدخل طلبة المعهد العالي للإعلامية بأريانة الأسبوع الثاني في اضرابهم المفتوح نظرا لعدم التوصل الى حلول فعلية تضمن الحد الأدنى من التعليم الجيد والمناخ الذي يساعد على الابتكار والحلم ، وفي هذا يقول عدد من الطلبة :

دعونا نحن طلبة المعهد العالي للإعلامية الذي يضم مجموعة من أفضل مهندسي وطلبة الإعلامية في تونس نتحدث عن الحالة المزرية في المعهد،

أولاً :

مقر المعهد: محكمة اريانة القديمة هي مقر المعهد (المعهد يتبع جامعة تونس المنار لكن لا نملك مقر) وبداخله تسرّب للغاز لم يتم اصلاحه منذ سنوات مما يمثل خطرا صحيا على الجميع .. أيضا مكتبة المعهد وهي عبارة عن مكان ليس للمراجعة فقط وانما أيضا للأكل والتدخين والجلوس .. بل وتتحول أحياناً إلى قاعة مؤتمرات نظراً لعدم وجود مكان مخصص لتنظيم الفعاليات الكبيرة و تنظيم المسابقات وماغير ذلك يتم في باركينغ أو في المكتبة .. نذكر أيضا الأضواء المعطلة التي لم يتم إصلاحها حتى يومنا هذا اضافة الى الحالة المزرية في دورات المياه داخل المعهد و عدم وجود مطعم جامعي !

ثانيا:

الأمور الإدارية : نعاني من نقص كبير في عدد الأساتذة حيث أن بعض المواد لم يتم دراستها الى الآن رغم اقتراب موعد القروض .. أيضا حرمان الطلبة من التمتع بالشهائد les certificats مثل بقية مدارس الهندسة في تونس .. عدم تمويل مشاركة الطلبة في المسابقات العالمية وهذا له قسم اخر للحديث عنه منع الطلبة من الدخول للمعهد 8 صباحاً بدون بطاقات طالب وعلماً أن ماتبقى من اليوم يصبح الباب دون رقابة فالسؤال هو ( لماذا تمنع الطلبة من الدخول لحصص الصباح؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )

 

ثالثاً:

اسمحوا لنا أن نتحدث عن أكبر مظلمة صارت بتاريخ 10/11/2016 لطلبة المعهد العالي للاعلامية والتي سيشهد اثرها أجيال من الطلبة ستدرس بعدنا نظراً لإهمال المدير وإدارة جامعة المنار.

بعد ترشح فريق من المعهد في مسابقة البرمجة TCPC و هي أفضل مسابقة على مستوى العالم تمولها شركات مثل جوجل و-IBM وMicrosoft والتي تنتظم نهايتها على المستوى العربي اليوم بتاريخ 11/11/2016 في مصر يحرم الفريق من السفر إلى مصر ويتم ابعاد المعهد بصفة نهائية وإلى الأبد من المشاركة ف هذه المسابقة وهذه الأسباب : وصل خلاص تذاكر الطائرة من إدارة جامعة المنار للطلبة الثلاث غير ساري المفعول وتم إكتشاف هذا الامر في اخر يوم قبل المغادرة .. كما تم منع الأستاذ المرافق للطلبة من ورقة تثبت مرافقته لهم وهو أمر وجوبي في المسابقة فقط قبل يوم من المسابقة ف مصر نظراً لمشاكل شخصية يقع ضحيتها ليس الطلبة المعنيين فقط بل أجيال كاملة تم استبعادها نهائيا من المسابقة ..

وعلى غرار ما سبق اجتمع الطلبة على كلمة واحدة وهي مواصلة الاضراب الى ان تتحقق المطالب التي لم يعد من المحتمل ان يسكت عنها اكثر من هذا .. صبرنا لسنوات ولكن الآن وقفت الزنقة بالهارب

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: