10698418_730662790346252_4170452386980461589_n

طلبة اليسار و سياسة العنف بالجامعة بقلم الكاتب الصحفي زياد عطيّة

يعد الاتحاد العام لطلبة تونس الذراع الرئيسي  لليسار التونسي و بالخصوص للجبهة الشعبية في الوقت الحاضر داخل أسوار الجامعة من أجل خدمة أغراض و أهداف حزبية سياسية و السيطرة بالقوة على الرأي العام الطلابي  ، و  يسعى طلبة اليسار دوما الى تدجين الجامعة و مواجهة الطلبة الإسلاميين بكل قوة خاصة من مناضلي الاتحاد العام التونسي للطلبة ، فالجامعة منذ قديم الزمان تعرف أحداثا مؤسفة بصفة سنوية بمختلف الكليات و المعاهد و على رأسها كليات الأداب التي تعد حكرا الى اليوم على التوجه و التيار اليساري الانتهازي و الاستئصالي .

فرغم حصول الاتحاد العام التونسي للطلبة عن التأشيرة القانونية للعمل مجددا بعده حل المنظمة سنة 1991 من قبل نظام بن علي ، و عاد الاتحاد بمختلف هياكله و تنظم مجددا بمكتب تنفيذي بعد مؤتمر العودة ، لا يزال طلبته يعانون الويلات و المعاناة اليومية من جراء المضايقات و الاعتداءات بالعنف الشديد و يجد رفضا دائما من قبل ادارات الكليات و المعاهد من ذلك ما نعيش عليه داخل كلية العلوم الانسانية و الاجتماعية 9 أفريل .

رغم كل هذه المحاولات فقد خرج الاتحاد العام التونسي للطلبة هذا العام  الفائز في انتخابات المجالس العلمية بفارق شاسع على خصمه الاتحاد العام لطلبة تونس .

فطلبة الاتحاد العام لطلبة تونس الى اليوم و ما بعد الانتفاضة التونسية يرفضون عمل النقابة المقابلة بالجامعة ألا و هي الاتحاد التونسي للطلبة ، و يستعملون كل أنواع العنف و القوة و التخريب من أجل أن إبطال المشاريع و المطالب الطلابية في صورة ما تبنها الطلبة الإسلاميين ، و التاريخ شاهد على ذلك خاصة خلال التسعينات و تحالف اليسار الاستئصالي مع حزب التجمع الدستوري الديمقراطي  و مواجهة الطلبة الإسلاميين بكل أنواع القمع و تهجيرهم و الزج بهم بالسجون و قتلهم بالرصاص .

سيناريو التسعينات اليوم بدأ يتكرر شيئا فشيئا مع عودة سياسة العنف بالجامعة من قبل طلبة اليسار و وجود أنباء عن تحالفهم مع طلبة الحزب الحاكم و نية بعث طلبة تابعين لذراع نداء تونس بين أسوار الجامعة لمواصلة استئصال الاتحاد العام التونسي للطبة .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: