طيران النظام يكثّف من غاراته على ادلب بعد الهروب الجماعي لجنوده من المحافظة

كثّف طيران النظام السوري، أمس الثلاثاء، غاراته على مناطق بريف إدلب شمالي البلاد بعد الهزائم التي مُنيت بها القوات النظامية بالمحافظة, وهروب بعضها بصورة جماعية في مواجهة “جيش الفتح” التابع للمعارضة, في حين هاجمت فصائل معارضة أخرى مجموعات تابعة لـ تنظيم الدولة الإسلامية في القنيطرة جنوبي سوريا.

3297

و ألقت مروحيات للنظام الحاكم اليوم براميل متفجرة على بلدة سراقب (جنوب شرق مدينة إدلب) مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، وفقا للجان التنسيق المحلية. واستهدفت غارات متزامنة بلدات سرمين والتمانعة والنيرب, في حين تعرضت بلدة الرامي لقصف مدفعي وفق المصدر نفسه.

من جهتها, قالت وكالة الأنباء إن الجيش (النظامي) دمر أثناء عمليات جوية وبرية تجمعات لجيش الفتح في بلدات سرمين والسكرية والتمانعة, وتحدثت عن مقتل عشرات ممن وصفتهم بالإرهابيين.
وسيطر جيش الفتح, المؤلف من فصائل بينها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وجند الأقصى, قبل أيام، على بلدة جسر الشغور الإستراتيجية الواقعة جنوب غرب مدينة إدلب بالقرب من محافظة اللاذقية إثر معارك سيطرت خلالها على معسكرات أبرزها معسكر القرميد.

و كان جيش الفتح سيطر نهاية الشهر الماضي على مدينة إدلب نفسها, كما بدأت قوات المعارضة قبل أيام معركة في سهل الغاب بمحافظة حماة (وسط) سيطرت خلالها على قرى وحواجز. وبتقدمها السريع في إدلب، وكذلك في ريف حماة الغربي, باتت فصائل المعارضة تهدد بصورة أكبر معقل النظام في اللاذقية.
و أفادت مصادر صحفية في وقت سابق اليوم، بأنه تم تسجيل حالات هروب جماعي لقوات تابعة للنظام في المعارك التي تشهدها مناطق ريف إدلب. وتظهر صور حصلت عليها الجزيرة استهداف المعارضة المسلحة جنودا وعرباتهم أثناء هروبهم من ميادين القتال.
وقد اضطر مئات من جنود النظام للنزول مشيا على الأقدام في طرق فرعية وبين الحقول، بينما عادت كتائب المعارضة لاستهداف الجنود وهم يسيرون في هروب جماعي.

و تُظهر اللقطات إصابة عدد من الجنود أثناء سيرهم، و لم يتسن التأكد من وقوع قتلى بينهم. و افادت مصادر صحفية بأن الجنود هربوا بسبب تقدم مقاتلي المعارضة. و لا تزال القوات النظامية تسيطر على بلدة أريحا و مواقع أخرى قليلة بريف إدلب.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: