عاجل: تسريب محضر تحقيق لشاهد في قضية شكري بلعيد يخلط الأوراق تماما

الصدى نت – تونس:

نقلا عن موقع الجمهور:

حصل موقع الجمهور على نسخ سرية مسربة من محاضر التحقيق الخاصة بقضية اغتيال شكري بلعيد، المعارض اليساري السابق لحركة النهضة الإسلامية في تونس، تظهر شهادة مثيرة لأحد الأشخاص ربما تتسبب في خلط أوراق القضية، والذهاب بها إلى مسارات لم تكن متوقعة، رغم أن وزارة الداخلية التونسية أعلنت مساء الثلاثاء مقتل المتهم الأول في عملية الاغتيال خلال عملية أمنية واسعة.

وتكشف شهادة الشخص المذكور، ما قال إنها الأسباب الحقيقية وراء اغتيال الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين، الذي قضى في شباط (فبراير) من العام الماضي.

وينفرد موقع الجمهور في نشر نسخ من محاضر التحقيق الأصلية لهذا الشاهد، وهو صديق مقرب من المدعو ناجي النغموشي، مخرج ومنتج أفلام وثائقية معروف، يشغل منذ سنة 2006 منصب مدير البرمجة بقناة الحوار التونسية اليسارية، لصاحبها الطاهر بن حسين، المنشق حديثا عن حزب نداء تونس.

يقول الشاهد وفقا للمحاضر، أنه صديق مقرب من ناجي النغموشي، وكان دائما ما يلتقيه في مقهى “مونمرتر” بمنطقة المنتزه السادس، وإن هذا الأخير وقبل تسعة أشهر من حادثة اغتيال بلعيد كان طلب من صاحب المقهى المدعو وليد الشهيدي التوسط له لكراء شقة في نفس المنطقة، تمكن من تأجيرها لاحقا.

يضيف الشاهد “أخبرني النغموشي في وقت لاحق أنه تأجر الشقة لمصلحة بسمة الخلفاوي زوجة شكري بلعيد، التي تربطه بها علاقة… ولاحقا أخبرني ايضا أن زوجها بلعيد تمكن من كشف العلاقة السرية بينهما من خلال اطلاعه على الرسائل النصية التي كانت محفوظة على هاتفها وحسابها على الفايسبوك”.

وتابع قائلا “بعد فضح هذه العلاقة، قام بلعيد بمراسلة النغموشي وهدده بالقتل إذا لم يبتعد عن زوجته”.

واستطرد بالقول “بعد هذا التهديد نصحت النغموشي بتغيير رقم هاتفه، والابتعاد عن بسمة الخلفاوي، التي كانت تقدمت بقضية طلاق ضد زوجها”.

وقال “فجأة ومن دون سابق إنذار، فقدت التواصل مع النغموشي مدة شهر كامل، وهو الشهر الذي سبق عملية اغتيال بلعيد”.

ولم يستبعد الشاهد أن يكون لصديقه النغموشي علاقة بقضية الاغتيال.

وشكري بلعيد هو قيادي في الجبهة الشعبية، وعرف بمعارضته الشرسة للحكومة التي كانت تقودها حركة النهضة‭‭ ‬.

وكانت مساعد وكيل الجمهورية في المحكمة الإبتدائية بتونس سفيان السليطي، كشف مساء الثلاثاء لوكالة الأنباء التونسية، أن كمال القضقاضي المتهم الأول باغتيال بلعيد لقي مصرعه في عملية أمنية بمنطقة رواد في ولاية آريانة.

لكن مصدر أمني تونسي أكد لموقع الجمهور أن ملف قضية بلعيد لم يغلق بوفاة المتهم الأول، إذ أن التحقيقات لا تزال متواصلة وهناك خيوط كثيرة لم يتم الكشف عنها.

وقال “شهادة صديق النغموشي لا يجب أن تهمل، وربما تقود إلى متهمين جدد”.

وأضاف “يبدو أن أجهزة الاستخبارات الدولية وعلى رأسها جهاز الأمن الإماراتي، وهي أجهزة تسعى إلى دعم الثورة المضادة في تونس، تمكنت من اختراق الجماعات السلفية المتهمة بقتل بلعيد، لكنها تمكنت ايضا من اختراق الدائرة الضيقة المحيطة بالمغدور”.

وكان موقع الجمهور نشر في وقت سابق معلومات مؤكدة من داخل وزارة الداخلية التونسية تشير إلى أن المتهمين بقتل المعارضين التونسيين محمد البراهمي وشكري بلعيد، تلقوا تدريباتهم داخل معسكر ليبي، يتبع مجموعة مسلحة، تمولها دولة الإمارات.

t11

 

t22

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: