عاجل/ دبلوماسي جزائري يروي للصدى شهادته حول آخر أيام البراهمي: لم يعد يثق في الرّفاق..كان سيطالب بفتح تحقيق حول كمال لطيف..كان يعلم أن بلعيد إغتالته المخابرات

حقائق تكشف لأول مرّة حول آخر أيّام محمد البراهمي:


خلال الأيام الماضية تمكنت من الوصول لدبلوماسي جزائري كان متواجدا بفرنسا هذا الدبلوماسي الشريف كان صديق محمد البراهمي ورافقه في أيّامه الأخيرة…كان من المنتظر أن ألتقي به خلال الأيام القادمة…ولكن لأن الرجل في آخر إتصال هاتفي لي معه من فرنسا كان خائفا من النظام الجزائري بشدة وكان مرتبكا في صوته حيث قال ”أنت تعرف مصير من يخرج على النظام الجزائري و يكشف الأسرار” وافق على لقائي و طلب منّي ضمانات…وثّق لي شهادته في هذه الرّسالة التي أرسلها لي بعد مكالمتنا الهاتفية…على أمل أن نلتقي في تونس خلال أيام…ولكن الرّجل إختفى و لم يظهر و أخشى أن يكون مكروها أصابه لهذا أضع على ذمة الرّأي العام التونسي أبرز ما جاء في شهادته التي وثقها لي كتابيّا بعد إتصالنا الهاتفي وهذا أبرز ما جاء في شهادته:

– أنا دبلوماسي جزائري و صديق محمد البراهمي و رافقته في أيامه الأخيره
– قال محمد البراهمي بصراحة أنه لم يعد يثق في الّرفاق
– محمد الراهمي يؤكد أن الرفاق يعلون أنه لا علاقة للنهضة و لا لأنصار الشريعة بمقتل شكري بلعيد ولكنه يصرون على إتهام النهضة لتحقيق مكاسب سياسية
– محمد البراهمي كان يفكر في الإستقاله و المطالبة بفتح تحقيق في شخص كمال لطيف خاصة أن سائق شكري بلعيد كان يشتغل مع شقيق كمال لطيف الذي يعمل مقاول
-السائق كان يعمل أيضا في شعبة زمن نظام المخلوع
-كان السائق بتردد على مسؤول أمني كبير ”الديماسي”
محمد البراهمي يشعر بالقلق لأنه تكلم لرفاقه في هذا الشأن و يشعر أنه محاصر و مراقب

– الدبلوماسي الجزائري يختم شهادته بواقعة حدثت لمحمد البراهمي في شارع الحبيب بورقيبة 10 أيام قبل وفاته

و هذه الشهادة كاملة دون زيادة أو نقصان حتّى الأخطاء اللغوية تركتها كما هي:


أنا دبلوماسي جزائري سابق في تونس و الان موجود في دولة أخرى كانت تربطني علاقة طيبة ببعض السياسين التونسيين و خاصة القوميويين و اليساريين و من بينهم الأخ و الصديق الحاح محمد البراهمي
أريد فقط أن ألفت إنتباهكم أنني كنت تحدثت للأخ محمد البراهمي عشرة أيام قبل مقتله …
قال لي بصريح العبارة أنه لم يعد يثق في الرفاق و تكلم عن بعض الأسماء المعروفة من زملاءه و لما سألته عن السبب قال لي أنهم يعرفون أن مقتل شكري بلعيد لا علاقة له بحركة النهضة و لا حتى بما يسمى التيار السلفي ( أنصار الشريعة) لكن يصرون على اتهامهم و الضغط عليهم كي نحقق كماسب سياسية و ان ادى ذالك لاسقاط التريكا .
فقال لي انه يفكر في الاستقالة و يريد أن ينشئ تنسقية مستقلة للمطالبة بشفافية التحقيق و فتح تحقيف حقيقي في شخص كمال اللطيف و خاصة العلاقة التي تربطه بسائق شكري بلعيد الذي اشتغل في وقت ما مع أخو اللطيف المدعو صالح و هو مقاول
و ختصة أن السائق كان سابقا في شعبة تجمعية
و كان يتردد على مسؤول أمني كبير سماه لي بتوفيق دماسي او دوماسي لا أتذكر
قال لي أنه يشعر بالقلق لأنه تكلم بهذا مع عدة ناس من الرفاق و أنه يظن أنه ملاحق و يحس بأنه يتجسسون عليه ، لأنه لاحظ شخصين براقبان تحركاته عندم كنا نشرب قهوة في مقهى المسرح و اقترحت عليه أن يخرج و يذهب لنزل أفريكا في نفس الشارع و كانت المفاجئة ان الشخصان تحركا مباشرة بعده و المفاجئة الأكبر لما رأينا أحدهم بعدها يأخذ سيارته و يخل في نهج مغلق أمام وزارة الداخلية وبدون ان يوقفه الشرطي …
البراهمي قال لي أن”مقتل صديقه بلعيد عملية استخباراتية لها أهداف سياسية و أبعاد سيكتشفها التوانسة يوما ما لكن أخشى أن يكون فات الاوان ”
قال لي أن النهضة ما زالت في وضع هش وتتعامل مع الواقع بسذاجة و ان ضل الأمر على هذا لا أستبعد جريمة أخرى
هذا اخر كلام مع صديقي محمد البراهمي
رحمه الله ”

ملف محمد البراهمي

توثيق المكالمة مع الدبلوماسي الجزائري:

 

هاتف

 

ملاحظة: تجدون أسفل رسالته رغبته في تسجيل صوتي مع تغيير صوته حفاظا على سلامته قبل إختفائه تماما

راشد الخياري – الصدى نت

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: