Sans titre-1

عاجل/ في بلاغ لها: رئاسة الجمهورّية تكذّب السبسي ”لم نعطه أي معلومات عن مخطط لإغتياله”

نفت رئاسة الجمهورية التونسية في بلاغ رسمي لها اليوم الخميس صحة ما روجه الباجي قائد السبسي عن وجود مخطط لإغتياله وعن معلومات تحصل عليها من المصالح الأمنية للرئاسة و جاء في البلاغ:

بلاغ من الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية

على إثر تصريحات السيد الباجي قائد #السبسي بتلقّيه معلومات من المصالح الأمنية برئاسة الجمهورية بوجود مخطط لاغتياله، وما رافق ذلك من تعاليق وتأويلات، تقدّم الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية البيان التالي لإنارة الرأي العام ورفع أي التباس أو سوء فهم في هذا الشأن.
إنّ الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية تنتمي هيكليا إلى الديوان الرئاسي وتعمل تحت إشرافه في كنف الحرفية والاحترام، وهي مطالبة بمدّه كلّما دعت الحاجة لذلك بالمعطيات المتعلّقة بالوضع الأمني بالبلاد وبالمخاطر الداخلية والخارجية التي تستهدف أمن الوطن، وذلك بالتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، كما يتلقّى سيادة رئيس الجمهورية تقارير يومية من مصالح وزارة الداخلية لإنارته حول الوضع الأمني بكامل تراب الجمهورية.
وجود تنسيق يومي بين سلك أمن رئيس الدولة والمصالح المختصة لوزارة الداخلية من ناحية تبادل المعلومات والمعطيات والإشعارات المتعلّقة بالوضع الأمني، وعادة ما يتمّ ذلك دون المرور بالديوان الرئاسي نظرا للصبغة الفنية والإستعجالية في بعض الأحيان لهذه العملية، وهذا معمول به بين مختلف المتدخلين في الشأن الأمني والعسكري.
إنّ الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية تؤكّد على عدم توفّر معلومات مؤكّدة لدى مصالحها بخصوص وجود مخطّط لاغتيال السيد الباجي قائد السبسي، ولم يسبق أن تقدّمت بأي تقرير أمني لأي طرف كان في هذا الاتجاه.
إنّ المقابلة التي جمعت السيد مدير الديوان الرئاسي بنجل السيد الباجي قائد السبسي بالقصر الرئاسي بقرطاج وبحضور السيد المدير العام لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية، كانت في إطار تقديم قراءة للوضع العام وتحليل شخصي بهدف أخذ الإحتياطات اللازمة لتفادي حصول أي مكروه يمكن أن يُؤثّر على مسار الانتقال الديمقراطي والعملية الانتخابية، حيث أعرب له عن استعداد رئاسة الجمهورية لتعزيز المنظومة الأمنية وملئ الفراغات الموجودة من ناحية الوسائل والتجهيزات والأفراد، وذلك بعد التنسيق مع الشخصية ومع مصالح وزارة الداخلية المكلفة بحمايته (سيارة مصفحة، آلات كشف عن المعادن…).
إنّ سلك أمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية يبدي دائما استعداده اللامشروط لحماية أي شخصية وطنية إذا دعت الضرورة لذلك، والتعاون مع كلّ الأطراف لحماية أمن البلاد من المخاطر الداخلية والخارجية، وذلك لتفادي وقوع أي طارئ من شأنه تعكير الصفو العام، وذلك بالتنسيق التام مع المصالح الأمنية والعسكرية.
إنّ الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية شعارها العمل بكلّ انضباط وحرفية في إطار القانون وهي ترفض كلّ التوظيفات السياسية وتترفّع عن أي تجاذبات أو مهاترات.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: