عاجل: مركز تونس لحرية الصحافة يؤكد تعرّض قوات الأمن لصحفيين في قبلاط ومحو تسجيلاتهم

 

مركز تونس لحرية الصحافة تونس في 18/10/2013 قوات من الأمن والجيش تجبر إعلاميين على محو تسجيلات بقبلاط

قامت قوات الأمن والجيش الوطني المرابطة بمنطقة دور إسماعيل بقبلاط من ولاية باجة ظهر اليوم الجمعة 18 أكتوبر الجاري بحجز آلات التسجيل والتصوير لكل من “القناة الوطنية” العمومية، وقناة “الميادين” وإذاعة “جوهرة أف أم” الخاصّتين. ولم تعد هذه القوات المحجوز إلا بعد التأكد من إتلاف المادة المسجلة. وأوضح مصور “قناة الوطنية الأولى” نسيم الشارني لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة أنه “خلال تصوير القناة عن بعد لعملية القصف التي تقوم بها قوات الجيش بمنطقة دور إسماعيل توجهت نحوه مجموعة من قوات الجيش وقامت بحجز كاميرا التصوير”. وطالب عناصر الفرقة الشارني وزميله الصحفي حسن الكريمي الإلتحاق بمقرّ القيادة لتسلم المعدات. ولم يتم تسليم آلة التصوير إلا بعد التثبت من إتلاف الفريق الصحفي للمحتوى الإعلامي الذي تم تسجيله.

كما قامت قوات مماثلة بحجز كميرا تصوير قناة الميادين الخاصّة أمام المدرسة الإبتدائية بالمنطقة والتأكد من إتلاف محتوى التسجيلات. وقد أكدت الصحفية بالقناة سميحة البوغانمي أنه “خلال عمل مصور قناة الميادين أيمن الساحلي لمشاهد متفرقة لتأثيث تقرير حول المواجهات مع مسلحين بالجهة احتجزت له مجموعة أمنية وعسكرية كاميرا القناة التي لم يسترجعها إلا بعد إتلاف محتواها”.

وقد أجبر أيضا الصحفي بإذاعة “جوهرة أف أم” علي الخلولي على فسخ ما صوّره من أحداث من قبل رجال الأمن والجيش الوطني. وأوضح الخلولي أن “أمنيين وعسكريين تأكدوا من إتلافه للمحتوى المتعلق بتواجد قوات من الأمن والجيش على عين المكان بمعداتهم ولتجهيزاتهم”.

وإذ يُعبّر مركز تونس لحريّة الصحافة عن تضامنه مع الزملاء الذين منعوا من نقل ما يحدث في قبلاط وأجبروا على محو تسجيلاتهم، ويؤكّد أنّ نواميس تغطية الأحداث المتعلقة ب”مقاومة الإرهاب” لا تبرّر مثل هذه السلوكات التي لا يمكن إلّا أن تكرّس ممارسات قديمة في التعتيم والحجب، ويذكّر بأنّ تكرّر مثل هذه السلوكات في أكثر من مكان بما فيها الشعانبي يُعزّز الشكوك في إستعمال ملفّ “آليات التصدي للمجموعات الإرهابيّة” لممارسة ضغوطات إضافيّة على الإعلام.

1379257_381472211985543_2018154362_n

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: