عاجل: نجاة قائد القسام محمد الضّيف في محاولة لإغتياله و إستشهاد زوجته و إبنته

نجى القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من محاولة اغتيال فاشلة نفذها جيش الاحتلال الصهيوني.

وكانت المقاتلات الحربية الصهيونية من نوع إف-16 قد قصف منزل المواطن رباح الدلو، الذي يحتمي به الضيف، بخمس صورايخ ما أدى إلى استشهاد اثنين من العائلة وآخر من عائلة أبو شرخ، فيما أصيب في القصف 45 آخرين.

واعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في تصريح مقتضب على صفحة على موقع شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ارتكب “حماقة أضافت لسجله جريمة جديدة في استهداف المدنيين، وانتهاك العهود والاتفاقيات، والخيبة الاستخبارية الجديدة. وأخيرا التأكيد على أنه لايعرف للصدق مكانا”.

وقال:”في خطوة غير متوقعة (إسرائيل) تعلن سقوط ثﻻث صواريخ عليها، نتنياهو يعلن: وقف التفاوض، وسحب الوفد، وإنهاء التهدئة، وسط حيرة الجميع. ﻻندري لهذه الخطوات من سبب، ولم نلبث طويلا حتى جائت الأخبار”.

وأضاف أبو مرزوق:”ليس هناك من صواريخ انطلقت من قطاع غزة، لكنها ذريعة لاستهداف شخصية كبيرة من حماس، فتم سحب الوفد، وإلغاء التهدئة، وكانت الجريمة الجديدة في بيت ال الدلو وستشهدت فيها زوجة القائد الكبير أبو خالد محمد الضيف وابنته، رحمهما الله رحمة واسعة وانا لله وانا اليه راجعون”.

وكانت مصادر إسرائيلية ادعت أن ثلاثة صواريخ سقطت عصر يوم الثلاثاء 19-8-2014، في مدينة بئر السبع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة.

وأكدت كتائب القسام بعيد ساعة من قصف منزل الدول، أن “خرق الاحتلال الإسرائيلي للتهدئة قبل ساعات من انتهاءها وارتكاب مجزرة عائلة الدلو فتح العدو الصهيوني على نفسه أبواب الجحيم”.

وأعلنت الكتائب مسئوليتها عن قصف مدينة (تل أبيب) والقدس المحتلة، ومطار “بن غوريون” و”كريات ملاخي” و “نتيفوت” و”بئر السبع” و”المجدل” و”سديروت” بأكثر من 50 صاروخاً، مؤكدة أن القصف الصارويخ الأولي للقسام يأتي “رداً على على اختراق العدو للتهدئة، وارتكابه لمجزرة بحق شعبنا، وخاصة في قصفه لمنزل عائلة الدلو”.

وتوعدت القسام الاحتلال الإسرائيلي بدفع ثمن باهظ.

كما تحدت الكتائب “العدو الصهيوني أن يعلن عن السبب الحقيقي الكامن وراء هذا العمل الجبان في قصفه لمنزل عائلة الدلو”.

ويتعرض قطاع غزة ومنذ الثامن من تموز/ يوليو الماضي لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2020 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: