عاجل: وزارة العدل تخرج عن صمتها و تعلّق بخصوص قضية إغتصاب فرنسي لـ41 طفلا تونسيا

[ads2]

أصدرت وزارة العدل اليوم الخميس 23 جوان 2016 بلاغاً علّقت فيه على قضية اغتصاب فرنسي لـ66 طفلا من بينهم 41 تونسياً.

وأوضح البلاغ ان إنابة قضائية دولية من السلطات القضائية الفرنسية صادرة في إطار التتبع الجاري ضد المظنون فيه الأجنبي وردت على الإدارة العامة للشؤون الجزائية بوزارة العدل، مشيراً إلى انه قد تمّ توجيه الإنابة القضائية المذكورة إلى الجهة القضائية المختصة بتنفيذها.

وأكد ان الوزارة تعكف حالياً على متابعة أطوار إنجاز الإنابة القضائية الدولية بالتنسيق مع قاضي الاتصال الفرنسي الموجود بتونس لاستكمال إنجاز المطلوب في أسرع الآجال.

نذكّر بأن القضاء الفرنسي قد أصدر أمس حكماً يقضي بسجن الفرنسي “”تيري دارانتيار” لمدة 16 سنة  بعد اتهامه في قضية اغتصاب 66 طفلا من بينهم 41 تونسيّا والتوجه إليه بتهمة اغتصاب قصّر في تونس وسوريا ومصر وسيريلانكا تتراوح أعمارهم بين 6 و17 سنة.

[ads2]

وكانت صحيفة “Le nouvel Observateur” الفرنسية قد أفادت في تحقيق نشرته مطلع الأسبوع الجاري بأن تونس ومصر لم تستجيبا لمطالب المساعدة القضائية الدولية في ما يخصّ هذه القضية في حين ان سيريلانكا شاركت بشكل هام في التحقيق.

وأضافت ان “تيري دارانتيار” يعدّ أحد الفرنسيين المتورطين في جرائم جنسية بالخارج. وقد عثر المحققون على آلاف الوثائق الموزعة على 9 أقراص صلبة مخزنة على حاسوب المتهم، بها صور ومقاطع فيديو سجلت مع ضحاياه الـ19 في سريلانكا الذين أجبرهم على القيام بألعاب ذات إيحاءات جنسية وصولا إلى الإغتصاب.

وقد استغل الكهل الفرنسي وظيفته كمدير مأوى العجزة بمنطقة إيفلين في باريس لتحقيق مآربه وهوسه بإغتصاب الأطفال، إذ كشفت التحقيقات أنه توجه إلى سريلانكا في مهمة إنسانية وقضى 21 يوما في أعقاب تسونامي ضرب البلاد في ذلك الوقت.

[ads1]

وعام 2012، عثرت قوى الأمن الفرنسية في أثناء مداهمة منزله على مئات الصور لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاما كان قد اعتدى عليهم جنسيا خلال رحلاته السابقة.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية ان هوس “تيري” في التحرش الجنسي بالأطفال انطلق منذ سنة 1980. وقد بدأت ممارسته التحرش بالأطفال صدفة عندما بدأ ملاحقة مجموعة من الأطفال على الشواطئ واقترح عليهم التجول معه على الدراجة، لكن الأمر تطور لاحقا وأصبح ينظم إجازات خاصة لهذا الغرض.

وقد كان للمتهم علاقات مع ضحايا آخرين، لكنها كانت بمقابل مادي حيث كان يسجل ما دفعه من أموال مقابل كل طفل يقيم معه علاقة شذوذ، وليس بالأموال وحدها يصطاد هذا الوحش البشري ضحاياه من الأطفال، بل يغويهم بأبسط الأشياء كحلاقة مجانية، أو حفنة من البسكويت والمشروبات الغازية وغيرها كثير.

[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: