Sans titre-1

عادل عبد الله: المنبليزيري عماد الحمامي و أمثاله في النهضة هم جزء من الثورة المضادة

هاجم الناشط السياسي عادل عبد الله بشدة مواقف القيادي بالنهضة عماد الحمامي الأخيرة خاصة بعد فضيحته ليلة أمس على شاشة التونسية في دفاعه عن الجلادين و أضاف:

عماد الحمامي باعتباره صوت “التطبيع” مع النظام المافيوزي

إنّ الثورة المضادة ليست موقعا ثابتا ولا هوية متعالية ولا اختيارات نهائية ، وانما هي مواقف وتكتيكات واستراتيجيات تلتقي “موضوعيا” (بصرف النظر عن النوايا والتبريرات) مع مصالح النواة الصلبة للدولة العميقة(أي الأمن/المال/الجهات المحظوظة وشبكاتها الزبونية) وسياساتها الرامية الى اعادة السيطرة على المجال العام ورساميله المادية والرمزية،. ولا شكّ أنّ “محامي الشيطان”(بل الشياطين) عماد الحمامي يمثّل أفضل دليل على تلك الخطابات التي استبطنت “صوت/سوط” الجلاد حتى صار لا يحتاج الى غير وجوهها ليتخفف من جميع أقنعته. فإذا لم يجب أصدقاؤنا النهضويون الشجاعة الأدبية ليعترفوا بأنّ “المونبليزيري” عماد الحمامي (بدفاعه عن التجاوزات الأمنية وعن فاسدي الطب الشرعي والمؤسسة السجنية، وبدفاعه قبل ذلك عن التطبيع مع التجمعيين) هو جزء من الطابور الخامس للثورة المضادة ورمز من رموزها في قيادات النهضة(صحبة لطفي زيتون ونورالدين البحيري خاصةً)، إذا لم يجدوا تلك الشجاعة، فإنّ علىهم أن يصدّقوا أنّ الشهيد البوعزيزي لم يكن “أيقونة” الثورات العربية ولا القادح “العفوي” فيها ، بل مجرد “أداة” في المؤامرة الكونية على “المعجزة التونسية” وعلى بلاد “القانون والمؤسسات”، تلك المؤامرة التي يمثّل وصول النهضة للحكم مظهرا من مظاهرها” .

11-10-2014 12-57-21

 

 

تصريحات عماد الحمامي:

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: