عام على مجزرة الغوطة والمجرم مازال بلا عقاب

في تصريح صحفي من جماعة الإخوان المسلمين في سورية

عام على مجزرة الغوطة والمجرم مازال بلا عقاب

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل عام وفي مثل صباح هذا اليوم لم يستيقظ مئات السوريين بعد أن قضوا اختناقا بفعل الغازات التي استنشقوها جراء قصف شنته قوات الأسد المجرمة على غوطة دمشق بالسلاح الكيمياوي (المحظور) !

وقبل عام أيضا .. وبعد أيام قلائل من هذه المجزرة الكبرى والتي راح ضحيتها نحو 1400 شهيد جلهم من أطفال ريف دمشق ، اجتمع الأمريكيون والروس في جنيف ليعلنوا توبة نظام الأسد من فعلته الشنيعة وعودة الابن الضال إلى حظيرة المجتمع الدولي ، واعتبار ما جرى في الغوطة الدمشقية من استخدام للسلاح الكيمياوي المحظور؛ دفعة على طريق إتلافه .. إلا أنها لم تكن في سفن الدول المشاركة في التخلص من ترسانة السلاح الكيمياوي السوري ! وإنما في صدور السوريين ومجاري أنفاسهم!

عام على تاريخ المجزرة التي لم يثأر أحد من المجتمع الدولي لضحاياها من الأطفال ، ولم ينتفض سلاح الجو التابع لإحدى دوله الكبرى ليقصف المعتدين الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء ، كما فعل الطيران الأمريكي منذ أيام في شمال العراق دفاعا عن أقليات اضطهدت على حد زعمه ! بينما تباد الأكثرية اليوم في سورية وغيرها دون أن يرف جفن لأدعياء حقوق الإنسان والديموقراطية .

عام على المجزرة ونحو أربعة أعوام على ثورة السوريين المباركة ، وما زال أبناء هذا البلد الكريم يجودون بأرواحهم فداء له ولقيمهم أن يدنسها المستبدون أو يجتثها الشانئون ، أو يعبث بها الطغاة من آل الأسد وحلفائه الإقليميين والدوليين ، أو المتواطئين بصمت أو فعل من المجتمع الدولي .. وما أكثرهم!

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: