عام كامل على إنقلاب جنرالات مصر على إرادة الأغلبية العظمى من الشعب المصري (محمد العربي زيتوت)


عام حمل للمصريين الموت والقتل والفقر والذل والتشريد والسجون والتعذيب، بما فيها إغتصاب النساء و الأطفال والرجال داخل زنازين العسكر المصري.
عام قُتل فيه الأحرار بالآلاف في ساحتي النهضة ورابعة، وعشرات الآلاف يقبعون في معتقلات البؤس والهوان، ومئات الآلاف هاربون ومشردون في الداخل والخارج، وقد صدرت آلاف الأحكام بالإعدام على أشرف ما في مصر من رجال و نساء.
عام ضاقت فيه الحياة على المصريين فأرتفعت الأسعار، وقلًت الثمرات وتعاظم السلب والنهب، وإمتلأت شوارعهم بالموبقات وببلطجية العسكر،ومايفترض أنه الأمن، يسُمون الناس سوء العذاب.
عام عاد فيه مجرمي عهد مبارك يملأون مصرصخبا ونهبا وإنتقاما من الأحرار والثوار.
عام وإذا بمصر تبدو كئيبة يتحكم فيها الأمراء، سفهاء الخليج، الذين يسعون أن تظل مصر أرضا للفساد والمفسدين، أن تظل أرض الكنانة لعبة عبثية في أيديهم، فيها يجرمون ويفسدون، بلا حدود.
عام و إذا بعسكر مصر حراسا “لإسرائيل” وخدما لها، و هي التي تغتصب فلسطين وتسجن الفلسطنيين، وقد نهبت أراضيهم وشردتهم في الأرض أشتاتا.
عام وإذا بمصر لعبة في أيد العسكر وقد أخضعت للغرب و الشرق كرها وقهرا.
ولكنه عام ما توقف الأحرار فيه عن الإنتفاض، ماوهنوا وما إستكانوا، رغم الرعب والتعذيب والإيذاء.
وبذلك يفرح كل الشرفاء، في كل مكان، وهم على يقين أن نصر الله آت مادام في مصر من يواجه، دون خوف أو وجل أوتردد، عصابات عسكر الخيانة والعمالة والفساد

الديبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: