عباس يتمسك بالمفاوضات بعد الانضمام لهيئات دولية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسكه بخيار المفاوضات للوصول إلى حل سلمي مع الكيان الصهيوني وذلك بعد توقيعه يوم الثلاثاء 1 أفريل 2014 على وثيقة للانضمام إلى 15 معاهدة ومنظمة دولية ردا على رفض الكيان المحتل الإفراج عن الدفعة الرابعة من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية
وأوضح عباس أنه لم يجد أي مناص من الذهاب إلى الأمم المتحدة، ولكنه قال “علما أننا مصرون على الوصول إلى تسوية من خلال المفاوضات ومن خلال المقاومة السلمية الشعبية، ونرفض غير ذلك”.
هذا وقد أعلنت الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية جون كيري لن يتوجه إلى رام الله اليوم الأربعاء كما كان مقررا للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقد دعا كيري -في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل حيث يحضر اجتماعا لدول حلف شمال الأطلسي (ناتو)- الفلسطينيين والصهاينة  إلى ضبط النفس قائلاً  “إنّ المرحلة الراهنة من مباحثات السلام تتطلب قرارات كبيرة”.

وكان كيري قد عقد اجتماعين مع نتنياهو في أقل من 12 ساعة، قبل أن يقطع زيارته للمنطقة لحضور اجتماع الناتو في بروكسل.
وقد قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو رفض خلال لقائه بكيري الاثنين تنفيذ التزامه فيما يخص إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين.
وتابع أن “الحكومة الإسرائيلية هي من أسقط ومزق اتفاق أوسلو واستباحه بالكامل من خلال سياستها الاستيطانية الوحشية التي تلتهم الأرض الفلسطينية، وكان آخرها الإعلان الثلاثاء عن إقامة 700 وحدة استيطانية جديدة”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: