عباس يدعو إسرائيل للصدق بنواياها

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل إلى الصدق بنواياها لخلق أجواء مناسبة لاستمرار مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، بينما اعتبرت فرنسا أن نجاح مفاوضات الطرفين سيعطي دفعة قوية للسلام.

وطالب عباس بمؤتمر صحفي عقده في رام الله مع وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس اليوم السبت الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى والانخراط بإيجابية في المفاوضات، مبديا استعداده للاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ‘ إذا ما استدعت الحاجة’.

وأكد عباس حسن نوايا الجانب الفلسطيني تجاه العملية التفاوضية، داعيا إسرائيل إلى مبادلة الفلسطينيين ‘نفس النوايا من خلال وقف الاستيطان وإطلاق جميع الأسرى والانخراط في المفاوضات في حضور الجانب الأميركي’.

واعتبر وزير خارجية فرنسا أن نجاح المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي استؤنفت أواخر يوليو/تموز الماضي سيعطي دفعة قوية للسلام في كامل المنطقة ‘الغارقة في أزمات خانقة’.

قضية مركزية
وقال فابيوس في ختام لقاء مع عباس برام الله ‘حتى لو أسهبنا في الحديث عن بلدان أخرى مجاورة، من النزاع المأساوي في سوريا إلى لبنان ومصر تبقى القضية الفلسطينية الإسرائيلية هي القضية المركزية للمنطقة’.

وأضاف ‘في أجواء إقليمية شديدة الاضطراب من الضروري أن نحرز تقدما هنا نحو السلام’ مشيرا إلى أنه إذا ما أسفرت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين عن نتيجة فسيعطي ذلك دفعا قويا للسلام بل سيكون عنصر استقرار رائعا’.

واستؤنفت مفاوضات السلام المقرر استمرارها لتسعة أشهر، بعد توقف استمر ثلاث سنوات، أواخر يوليو/تموز، نتيجة جهود كثيفة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية منتصف أغسطس/أب الحالي، قبل يومين من استئناف المفاوضات، عزمها بناء آلاف المساكن بالمستوطنات مما أثار غضب الجانب الفلسطيني.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: