محمود عباس

عباس يطمئن الكيان الصهيوني حول قنبلته التي أعلن عن تفجيرها في كلمته بالأمم المتحدة

عباس يطمئن الكيان الصهيوني حول قنبلته التي أعلن عن تفجيرها في كلمته بالأمم المتحدة

طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الوزير الصهيوني  الأسبق “مئير شطريت” طمأنة حكومة الاحتلال الصهيوني ، أنه سيعتمد التصعيد في خطابه أمام الأمم المتحدة لا في القرارات.

وكان “عباس” قد قال في مقابلة صحفية الأسبوع الماضي، عن نيته تفجير قنبلة في ختام كلمته أمام الجمعية العامة، للأمم المتحدة الأربعاء المقبل.

لكن حسب وثيقة، مسربة ، فإن “عباس” أبلغ “شطريت”، الذي التقاه منذ عشرة أيام، ماهية القنبلة التي ينوي تفجيرها وتفاصيل كلمته في الأمم المتحدة.

و أظهرت الوثيقة، متابعة إسرائيلية دقيقة لما يصدر في وسائل إعلام فلسطينية حول نية “عباس” الإعلان عن إلغاء اتفاقات أوسلو خلال اجتماعات الأمم المتحدة،. لكن الجانب الفلسطيني أكد أن عباس عند موقفه الذي أبلغه لشطريت ، ولكنه سيعلن أن حكومة نتنياهو لن تعود شريكاً للسلام في حال عدم التزامها بمتطلبات العملية السلمية خلال فترة محدودة”

وطبقاً للوثيقة فقد أشاد مردخاي بالأجهزة الأمنية الفلسطينية في ظل أن “مناطق السلطة هي الوحيدة التي تشهد استقراراً وهدوءاً في محيط مليء بالمخاطر والإشكالات”الأردن، سوريا، لبنان، مصر وغزة”.

وتبيّن الوثيقة مدى التنسيق الأمني الكبير بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني  وأن السلطة مستعدة لتقديم أي معلومة وفق التنسيق الامني بين الطرفين والذي يصفه عباس بالتنسيق المقدس.

ويذكر أن عباس قد وعد الكيان الغاصب بعدم قيام انتفاضة ثالثةكما  قامت عناصر أمنية تابعة لسلطته باعتداء وحشي على متظاهرين خرجوا في  مخيم العزة ببيت لحم نصرة للأقصى وما يتعرض له من اقتحامات يومية من المستوطنين وعناصر الشرطة الصهيونية .

كما تفاخر عباس  بأنه صاحب فكرة إغراق حدود رفح بالمياه حتى يتم بذلك تدمير الأنفاق بين غزة ومصر.

وكان الجيش المصري قد بدأ بالفعل، بإغراق الحدود مع غزة بالمياه ما تسبب بتدمير جزئي لبعض الأنفاق.

وأفادت السلطات المصرية أن تدمير هذه الأنفاق يتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية .
وكان عباس قد قال -خلال المقابلة التي أجرتها معه قناة “البلد” المصرية العام الماضي- إنه” لم يترك مناسبة إلا وطالب بإغلاق الأنفاق سواء بإغراقها بالمياه أو ببناء سياج حديدي على الحدود، مؤكدا سعيه الحثيث لتدمير الأنفاق”.
وأضاف عباس  في المقابلة إن” تدمير الأنفاق تمت المطالبة به منذ زمن على اعتبار أنها غير شرعية”.

هذا وقد اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)،  محمود عباس، بقيادته لما وصفتها بـ”المؤامرة الحقيقية” لخنق قطاع غزة، عبر التنسيق مع مصر بشأن إجراءاتها الأمنية على الحدود الفلسطينية المصرية.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في بيان  إن “عباس يقود مؤامرة حقيقية لخنق غزة والتآمر عليها”.

واعتبر أبو زهري، التصريحات المصرية حول التنسيق مع السلطة بشأن إغراق الأنفاق أسفل الحدود المصرية الفلسطينية بمياه البحر دليلا قاطعا على ما أسماه بـ”المؤامرة التي يقودها عباس لخنق غزة”.

الصدى +وكالات

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: