عبد الفتاح السيسي يقر بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا

عبد الفتاح السيسي يقر بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا

أقر قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي بدعمه للواء المتقاعد الليبي خليفة حفتر الذي يقود ما يسمى عملية الكرامة في ليبيا  .

و جاء إقرار السيسي  خلال مؤتمر صحفي، مساء أمس الأحد، بثه التلفزيون الحكومي، جمع بين الرئيس المصري ونظيره الفرنسي، فرنسوا هولاند، بقصر الاتحادية، شرقي القاهرة، مع بدء الأخير زيارة لمصر تستغرق 3 أيام.

و قال  السيسي إن “الجيش الوطني الليبي هو المعني بحماية الأراضي الليبية، بقيادة اللواء خليفة حفتر، مشيرًا إلى أنه “حينما نساند الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، فهذا معناه أننا ندعم الاستقرار”.

ولمح السيسي إلى استعداده للتدخل في ليبيا بقوله  : “لو لم يستطع الجيش الليبي السيطرة على التنظيمات الإرهابية، فإن الدور علينا، لأن حدودنا مع ليبيا تمتد لأكثر من 1200 كم”. مضيفاً: “البديل السلبي لعدم دعم حفتر هو قيام دول أخرى بذلك”، في إشارة إلى إمكانية التدخل العسكري الاجنبي في البلاد.

كما شدد السيسي على ضرورة رفع حظر السلاح عن حفتر و قواته من أجل ضمان نجاعة لعملياتهم العسكرية في ليبيا.

هذا وكانت  الأمم المتحدة  قد فرضت عام 2011 حظراً على صادرات السلاح إلى ليبيا، في إطار العقوبات الدولية على نظام  الراحل معمر القذافي إثر مواجهته ثورة 17 فبراير.

ويذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد ظهر منذ 14 فيفري 2014 عبر قناة العربية ليعلن في بيان مصور له عن تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية برئاسة علي زيدان مدعيا أن الجيش الليبي تحت إمرته ومعلنا خارطة طريق مؤلفة من 5 بنود إلا أن الجيش الليبي كذّب ما أعلنه و أكد اللواء عبد السلام العبيدي، رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، أن الجيش سيبقى على الحياد من الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد، و طالب باعتقال حفتر.

وقد خاض حفتر عمليات عسكرية في ليبيا مدعوما بدول غربية وعربية من بينها مصر والامارات  حسب تقارير اقليمية وعالمية وارتكب جرائم بشعة في استهداف ميليشياته   للمدنيين.

هذا وقد أبدى حفتر اعتراضا على اتفاق الصخيرات  المغربية الذي  تم التوقيع عليه في 17 ديسمبر 2015 بين الفرقاء الليبيين وعلى خطى رئيس سوريا بشار الأسد، استنجد حفتر بروسيا بحجة القضاء على الإرهاب في بلاده، وقال في مؤتمر صحفي، في شهر ديسمبر 2015 : “الذي نراه بالنسبة للرّوس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدا ضدّ الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”. وأضاف: “من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الرّوس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة تكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”، متابعا بقوله بأن “أي دولة تتقدم، نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا “.

وفيما يتعلق بدعم قائد الانقلاب  عبد الفتاح السيسي لخليفة حفتر  أفاد موقع“ديبيكا” الإسرائيلي المقرب من دوائر أمنية في تل أبيب  أن تقريرا أمريكيا كشف أن عبد الفتاح السيسي يخطط لحل المشكلة الاقتصادية في مصر على حساب النفط الليبي، وسيتذرع بالإرهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين تنتهي بسرقة كميات من النفط الموجود في الشرق”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: