عبد ربه منصور هادي: الأيام القادمة ستكشف ما حدث في اليمن

في خطاب وجّهه للشعب اليمني، أمسانتقد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تعامل القوى السياسية ببلاده بانتقائية مع اتفاق السلم و الشراكة الوطنية، قائلا “إنهم خلطوا بين المنطق الثوري والمنطق الثأري”.

كما اعتبر أحد مستشاريه أن الحوثيين أجبروا خصومهم السياسيين على التوقيع على اتفاق السلم والشراكة باستخدام القوة.

وقال هادي في خطاب للشعب اليمني، أمس الخميس، بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر، إن الأيام القادمة ستكشف ما حدث في اليمن, في إشارة إلى استيلاء مسلحي جماعة الحوثي، الأحد الماضي، على صنعاء بعد سلسلة من الاحتجاجات ختموها باقتحام مسلح للعاصمة.

من جهته، قال مستشار الرئيس اليمني لشؤون الدراسات الإستراتيجية فارس السقاف إن الحوثيين فرضوا أمرا واقعا بدخولهم العاصمة صنعاء واستيلائهم على مؤسسات الدولة.
وأضاف أنهم أجبروا خصومهم السياسيين على التوقيع على اتفاق السلم والشراكة باستخدام القوة.ووجه هادي انتقاداته إلى جماعة الحوثي، دون أن يذكرها بالاسم, قائلا في هذا الصدد إن “بعض القوى أرادت أن تربح حتى لو كان الثمن سقوط اليمن”, داعيا الحوثيين إلى الالتزام باتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي وقعته الرئاسة ومختلف القوى السياسية بما فيها جماعة “أنصار الله” التي تعرف بجماعة الحوثي نسبة إلى مؤسسيها من آل الحوثي.

وفي إشارة واضحة إلى هذه الجماعة, قال هادي إن هناك من يخلط المنطق الثوري بالرغبة في الثأر, وتساءل عما إذا كانت الثورة تتم بنهب البيوت والمعسكرات واقتحامها, والاستيلاء على أسلحة الجيش.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: