عبر اعلان في بناية عملاقة، تل أبيب تعلن عن قرب إفتتاح سفارة لإيران في الكيان الصهيوني

عبر اعلان في بناية عملاقة، تل أبيب تعلن عن قرب إفتتاح سفارة لإيران في الكيان الصهيوني

عُلّقت أمس في أحد شوارع تل أبيب لافتة ضخمة  كُتب عليها: “هنا ستفتتح قريبا السفارة الإيرانية في إسرائيل”

ووضع على اللافتة علمي إيران والكيان الصهيوني و رقم هاتف حالما يتم الاتصال به يأتي الصوت قائلا : “أهلا بكم في السفارة الإيرانية في تل أبيب”

 

هذا وقد نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية  في نسختها الإنجليزية صورة جماعية لعدد من الفنانين والنشطاء المدنيين اليهود قاموا بفتح سفارة إيرانية رمزية ورفعوا العلم الإيراني .

وقال النشطاء إنهم سيقيمون في هذه السفارة الإيرانية الرمزية، معرضا لآثار فنانين إيرانيين بجوار مكتب رسمي ومكان لاستضافة الإسرائيليين وتقديم المأكولات الإيرانية، وسيرفعون أيضا أعلام إيران الرسمية في عدد من مدن الدولة العبرية.

 

نشطاء يهود

و يذكر أن شاه إيران محمد رضا بهلوي اشترى  قبل عام 1979 قطعة أرض في تل أبيب لإنشاء مبنى السفارة الإيرانية عليها وحسب القوانين الدولية تعتبر طهران المالك الأصلي لهذه الأرض رغم أنها تحولت إلى حديقة من قبل الصهاينة.

و استمرت العلاقة بين إيران والكيان الصهيوني بعد قيام ما يسمى الثورة الإسلامية و نشرت خلال العقود الثلاثة الماضية فضائح عن هذه العلاقة  من بينها فضيحة تزويد الكيان الصهيوني طهران بصواريخ أثناء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) وهو ما يعرف ب “ايران غيت”

وكشفت صحيفة يدعوت أحرونوت في عددها الصادر بتاريخ 13-12-2002 عن زيارة مسؤول حكومي إيراني سرا لتل أبيب بغية استئناف عمل أنبوب نفط “إيلات-أشكلون” التي تتناصف طهران وتل أبيب ملكيته.

وأثارت صحف عبرية استخدام الحرس الثوري لأجهزة تنصت إسرائيلية الصنع خلال عمليات قمع المتظاهرين الإيرانيين في عام 2009

من جانبها نشرت صحيفة “هآرتس” الناطقة بالعبرية في سبتمبر 1998 تقريرا عن علاقات تجارية لـ”نحوم مانبار” المرتبط بالموساد مع طهران حيث باع منذ 1990 إلى 1994 حوالي 150 طنا من مادة تستخدم في صناعة غاز الخردل السام ووقع مع الجانب الإيراني عقدا لإنشاء مصنع يمكن الإيرانيين من صنع أسلحة كيمياوية.

وكشف “مانبار” للصحيفة أنه باع لإيران منذ 1988 إلى 1992 عبر شركة بولندية كميات كبيرة من الأسلحة. وتحدثت الصحيفة في تقرير آخر في شهر يناير 1999 عن تورط إسرائيلي آخر في هذه الصفقات. وبين عامي 1992 و1994، باعت شركة إسرائيلية يمتلكها “موشي ريجيف” إلى إيران معدات وتقنيات تستخدم في إنتاج الغازات السامة من قبيل السارين والخردل.

ويرى مراقبون أن بعد الاتفاق النووي الأخير  بين طهران والقوى الغربية ستخرج العلاقة السرية بين إيران والكيان الصهيوني إلى النور وقد تنتهي بإعلان فتح سفارة إيرانية في تل أبيب وأن ما قام به النشطاء اليهود من فتح سفارة رمزية أو ما تم من وضع  لافتة ضخمة  على مبنى في وسط تل أبيب للاعلان عن فتح السفارة ما هو إلا جس النبض والوقوف على ردود الافعال سواء في المعارضة الإيرانية أو في مختلف الدول الإسلامية.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: