عبّاس: المصالحة تمّت بشروطنا، نعترف باسرائيل ولن نوقف التنسيق الأمنيّ مع الاحتلال الصهيوني

أكّد محمود عباس أن اتفاق المصالحة الذي تم مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” و الذي تمخّض عن حكومة توافق وطني “كان على أرضيتنا و بشروطنا”، مشيرا إلى أن “حماس” استوعبت الدرس و قبلت المصالحة، على حدّ تعبيره.

و في ذات الإطار، قال عباس، في مقابلة مع قناة “صدى البلد” أنّ  “حماس” بدأت تفهم أنه ليس أمامها إلا أن تكون هناك مصالحة، لأن هذه التجربة التي خاضتها في غزة لا يمكن لها أن تعيش بهذا الشكل”.

و قال عباس “المصالحة تمت على أرضيتنا، و بشروطنا، و اتفقنا على حكومة تكنوقراط مستقلين، حكومة توافق وطني وليست حكومة وحدة وطنية و التي ربما تأتي بعد الانتخابات”.

و أضاف “اتفقنا أن تلتزم حكومة التوافق بسياستي التي أرسمها، تعترف بإسرائيل و تنبذ العنف و تقبل بالشرعية الدولية و تقبل بالمقاومة الشعبية السلمية و تقبل بالمفاوضات، وبما بيننا وبين الإسرائيليين من تنسيق أمني وغيره. أقول بمنتهى الصراحة، هذه هي الحكومة. وقبل هذا، وبما أنه قبل ننطلق إلى المرحلة الثانية وهي الانتخابات”.

و رفض عباس بشدة المطالبات بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، و قال “لن أوقف التنسيق الأمني -هذا كلام ليس له شعبية- لكن لن أوقف التنسيق الأمني”، على حد تعبيره.

كما رفض الرئيس الفلسطيني اعتبار أن هناك وجودا للمقاومة في قطاع غزة، و قال في غزة “هناك تنسيق أمني حديدي مع إسرائيل”، مذكرا في الوقت نفسه باتفاق التهدئة عام 2012 الذي تم التوصل إليه بين المقاومة و الحكومة الإسرائيلية برعاية الرئيس المصري محمد مرسي و بوجود وزيرة الخارجية الأميركية في حينه هيلاري كلينتون. وكما أشار في الوقت نفسه إلى أنه ليس ضد هذا التنسيق الأمني في غزة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: