عذرا .. أحبكم في الله ولكنّ الحق أحبّ إلى قلبي (بقلم فتحي الهمامي)

حقيقة ترددت كثيرا قبل أن أكتب في هذا الموضوع ولكنّ صبري نفذ خاصة وأنّي أرى مسار تحقيق أهداف الثورة المغدورة يتأرجح والبعض يتخاذل :
بعد أن ألفنا وجوه كانت دائما متواجدة في الوقفات و المسيرات المنتصرة للقضايا العادلة ولا تتغيب ها أنّها اليوم صارت دائمة الغياب وكنّا دائما نلتمس لهم الأعذار وفجأة يظهرون في الوقفات الكبيرة والتي يتم تصويرها من قبل الإعلام فتراهم يدلون بتصريحات وينظرون ويدعون أنّ الحقيقة لا يكسبها غيرهم ويتم تصويرهم عدّة صور و يعلقون ثمّ ينصرفون ،طبعا يتم نشرها في المواقع الإلكترونية و صفحات التواصل الإجتماعي إلخ.. ويكرمون من قبل من ؟ والله لا أعلم.. وعلى أي أساس تمّ الإختيار؟ الله أعلم..
كما لا يفوتني أن أنوه بالبعض الذي يأتي متأخرا بهيئة العروس ليلة الدخلة لا لشيئ سوى لتسجيل الحضور وإلتقاط بعض الصور مع التنظير..
خلناهم صادقين ولازلنا على ذلك ولكنّ طريقة تعاملهم مع الأحداث تثير استغرابنا خاصة إذا علمنا مرجعيتهم الإسلامية مما يجعلنا نتسائل هل هم من أهل الركوب على الأحداث والبحث عن الظهور الإعلامي و التموقع أم هم مناصري الحقيقة…؟
لن أصرح بأسماء احتراما لهم ولهنّ ولكنني أدرك أنهم يعرفون أنفسهم وأغلبكم يعلمهم ولأنني لازلت أحبهم أتحفظ على أسمائهم وأنشر ممارستهم لأنّ الحقّ أحبّ إلى قلبي.

بـقــلــم فــــتــحي الــهـــمــــامي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: