عزَّت الرَّشق:عملية شاليط لن تكون الأخيرة وغزة ستبقى صامدة في وجه المؤامرات

 

جددّ عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” عزَّت الرَّشق تأكيد موقف حركته بالتزامها تجاه قضية الأسرى، مؤكداً بأنها ستبقى على رأس أولويات الحركة وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام.

وقال الرشق في تصريح:” وفاء الأحرار لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ما دام في سجون العدو أسير فلسطيني أو عربي واحد”.

وشدّد الرشق على أن قطاع غزة سيبقى صامداً في وجه المؤامرات على الرغم مما يتعرض له من حصار وتضييق، مبينًا أن القطاع يتعرض لحصار شديد بفعل انتزاعه النصر خلال حربين متتالين وانتصاره في صفقة وفاء الأحرار والفوز في عملية التبادل.

وأضاف :” غزة يراد كسرها ومعاقبتها لتدفع ثمن الصمود والانتصار؛ لأنها تمثل عقبة كبيرة أمام التفريط والتنازل وتضييع الحقوق والثوابت في أي مفاوضات أو تسوية مع الاحتلال”.

وحذر الرشق من بقاء استمرار حصار غزة وإغلاق المعبر، “بما يشكله من تهديد خطير على سكان القطاع، وينذر بكارثة إنسانية حقيقية لأكثر من مليون ونصف مواطن”.

ودعا القيادي بحماس إلى ضرورة إبقاء معبر رفح مفتوحًا تحت الإدارة الفلسطينية المصرية، مشيرًا إلى قدرة الحكومة في قطاع غزة على إدارته بالشكل المطلوب، وفق تعبيره.

وتابع :”حماس أبدت استعدادها قبول أيّ اتفاق يقود إلى فتح معبر رفح بشكل دائم بعيداً عن سيطرة أو تدخل للاحتلال، وأكَّدت مراراً أنَّ المستفيد الوحيد من حصار غزة وإغلاق المعبر هو الاحتلال”.

وفي سياق متصل، أعرب عضو المكتب السياسي عن أسفه لاستمرار عملية التحريض ضد المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس من جهات إعلامية مصرية.

وأكَّد أن هذه الاتهامات مبنية على “أباطيل وأكاذيب وفبركات لا أساس لها من الصحة والواقع”، مشدداً على موقف حماس الرافض بالتدخل في أي شأن داخلي مصري أو صدور موقف يهدد أمنها القومي.

واستدرك قوله :”مصر هي العمق الاستراتيجي والحاضن الدائم للفلسطينيين ولقضيتهم، ولذلك فلا يعقل أن تشارك مصر في إحكام الحصار على قطاع غزة الذي يتعرّض لحصار جائر مستمر لأكثر من ثماني سنوات”.

الموقف التركي

وفي سياق أخر، أعلن عضو المكتب السياسي أسباب ومجريات زيارة المكتب السياسي الأخيرة برئاسة خالد مشعل إلى تركيا، مشيراً إلى أن الحركة التقت رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو وعدد من المسؤولين الأتراك، واصفاً الزيارة بـ”الهامة جدًا”.

وأكَّد الرشق أن قضايا القدس والأقصى وحصار غزة كانت أبرز ما تناولته هذه المباحثات، مكملاً :” ووجدنا روحا وإرادة قوية منهم للتصدي لمحاولات تهويد القدس والأقصى، ومواصلة السعي والعمل على كسر الحصار المفروض على شعبنا الأعزل في القطاع”.

وأعرب عن تقدير حماس العميق لتركيا ودورها في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعم مطالبه المشروعة والعادلة.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: