مرزوقي وبراكة الساحل

عسكريو قضية براكة الساحل في انتظار تفعيل القانون 28 لسنة 2014 المتعلق بجراية التقاعد

.اليوم 27 ديسمبر 2014 ……اتقدم بمناسبة حلول السنة الميلادية 2015 الى كل التونسيين باحر التهاني متمنيا لبلدي الرقي والرفاه والاستقرار في جميع المجالات كما انني اود ان اتقدم بالشكر الى كل من وقف الى جانب قضية براكة الساحل وساهم من بعيد او من قريب في مسار التسوية الادارية والمتمثلة في تمكيننا من جراية التقاعد اقول : تنتهي سنة 2014 بوصول ملف التسوية الى الصندوق القومية للتقاعد والحيطة الاجتماعية …. صدر القانون 28 لسنة 2014 بتاريخ 24 جوان 2014 صادق عليه المجلس الوطني التاسيسي يوم 13 جوان 2014 ختمه السيد رئيس الجمهورية يوم 19 جوان 2014 نشر بالرائد الرسمي عدد 50 بتاريخ 24جوان 2014 واعدت وزارة الدفاع القرارات الادارية المتصلة واشرها السيد رئيس الحكومة في الاسبوع الاول من ديسمبر 2014 وهو الان بين ايدي مسؤولي الصندوق القومي للتقاعد والحيطة الاجتماعية من اجل التفعيل والتنفيذ ويقيني انه بين ايدى امينة ومطلعة عليه بكل جزئياته .

اكيد ان الملف يتطلب الوقت الكافي من قبل الصندوق للتنفيذ نظرا للاجرارت الادارية بالتنسيق والتعاون مع وزارة الدفاع الوطني لكن اعتقد ان الوضع الاجتماعي للكثير من عسكريي هذه القضية في اوكد الحاجة للقمة العيش الكريم وطال الانتظار على هذا الاساس اهيب بكل من السيد رئيس الحكومة والسيد وزير الدفاع والسيد الرئيس المدير العام للصندوق وكل المسؤولين المكلفين بمتابعته ان ينظروا اليه والاسراع في تمكيننا من جراية التفاعد التي حرمتنا منها قرارات ظالمة صدرت سنه 1992 وانصفنا القضاء بعد الثورة وانصفنا المجتمع المدني واصفنتا ايضا الدولة بكل مؤسساتها من رئاسة الجمهورية فالحكومة فالمجلس الوطني التاسيسي ووزارة الدفاع الوطني .

ضحايا قضية براكة الساحل الذين تقيدوا بالانضباط واحترام القانون في كل مراحل التعريف بالقضية ومطالبهم المشروعة باقون على هذا المنهج وبالمناسبة فاني اطلب من كل له امكانية من تحفيز او لفت نظر الحكومة ووزارة الدفاع ووزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية الممثلة في الصندوق القومي للتقاعد والحيطة الاجتماعية حتى تسرع في تمكيننا من تمكيننا حقنا الاخلاقي والقانوني والتغلب على الصعوبات التي قد تعترض مسار التنفيذ.

244 عائلة في انتظار عودة البسمة في انتظار الكرامة في اتنظار هذه الجراية . عسكريون ظلموا ولم يختاروا ما حصل ولم يكونوا يوما طرفا فيه . فرض عليهم وضع اجتماعي ومادي ومعنوي ونفسي اقل ما يقال فيه وعنه قاس ادى الى معاناة ومقاساة طالت اكثر من عقدين

شكرا على التفهم

العميد المتقاعد من الجيش الهادي القلسي احد عسكريي قضية براكة الساحل

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: