gg

عشائر العامرية بالفلوجة تهددّ مليشيا الحشد الشيعي الموالية لإيران باستخدام القوة في صورة استمرار تواجدها بالمدينة

عشائر العامرية بالفلوجة تهددّ مليشيا الحشد الشيعي الموالية لإيران باستخدام القوة في صورة استمرار تواجدها بالمدينة 

وجّه أهالي ناحية عامرية الفلوجة و شرطتها، تهديدا شديد اللهجة لميليشيا الحشد الشيعي الموالية لإيران ما لمْ تبادر تلك الميليشيا إلى سحب قواتها التي دخلت قبل أيامٍ إلى مركز المدينة دون اتفاق مسبق، وتنوي تلك القوات بناء مقر ثابت لها داخل المدينة، وهو الأمر الذي يرفضه أهالي المدينة.

و قال النقيب علي مطلب، الضابط في شرطة عامرية الفلوجة لصحيفة القدس العربي: “يحاول الحشد الشعبي، ومنذ اللحظات الأولى لقدومه إلى عامرية الفلوجة السيطرة عليها، وتولي إدارتها، والاستيلاء على مؤسساتها، وكنّا قد وضحنا لهم الأمر منذ البداية، وقلنا لهم أنّ قدومكم للقتال معنا ضدّ تنظيم الدولة محل شكرنا وتقديرنا، لكنْ لمحافظة الأنبار خصوصية أنتم تعرفونها، ونحن دافعنا عن الناحية وما زلنا صامدين، والناس تدعمنا وتلتف حولنا، ولنْ ترضى بأيّ قيادة أو تدخل منكم، وخصصنا لهم موقعاً لمعسكرهم في مكان قريب جداً خارج الناحية حتى لا يحدث أيّ احتكاك، إلاّ أنّ قيادات الحشد بدأت تحاول شراء ذمم بعض قادة الصحوات دون جدوى، فبدأت التجاوزات، ونحن نلتزم الصمت وتفجرت الأوضاع أكثر من مرة وتمّ تلافيها في اللحظات الأخيرة”.

وحول سبب المشكلة الأخيرة، قال النقيب مطلب: “دخلت قوة من الحشد فجراً إلى الناحية للتمركز في قلب الناحية والبنايات المدنية في محاولة منها لبناء مقر لها، الأمر الذي رفضه الأهالي، وطالبونا بالتدخل وإخراجهم، لما شاهدوه من ممارسات للحشد سواء في تكريت أو جرف الصخر، ومؤخراً ما سمعوه وشاهدوه من تجاوزات للحشد في الخالدية التي اضطر الأهالي للضغط على السلطات لإخراجهم منها، وبعد توجه وفد من شرطة العامرية إلى قيادة الحشد في المنطقة لشرح الأمر لهم، رفضوا رفضاً قاطعاً معللين ذلك بأن التنظيم يخترق المدن، وأنّ نصف سكان المدينة هم من الدواعش، وأنهم سيأخذون دورهم الذي جاؤوا من أجله وهو السيطرة على المدينة، وليس الدفاع عنها، وهذا ما فهمناه منهم”.

و أضاف النقيب مطلب: “منحتهم قيادتنا حتى ظهيرة يوم الأحد لمغادرة الناحية، وإلاّ سيتم اتخاذ إجراءات معينة، لكنهم رفضوا الامتثال للأمر، فطوقناهم داخل الناحية هم ومن يقاتل إلى جانبهم من مجموعة في قوات الصحوة التابعة لأحد الأحزاب السياسية السُنيَّة، حيث يحاول هذا الحزب السيطرة على عامرية الفلوجة بمساعدة الحشد رغم علمهم أنّ أهالي العامرية يرفضونهم، كما يرفضون الحشد”.

و يذكر أنّ عامرية الفلوجة، شهدت خلافات حادة بين قيادات الحشد الشيعي وأبناء المدينة الذين يساندون قوات صحوة عشيرة البو عيسى وعناصر الشرطة المحلية، لكنّ هذه الخلافات يتم تطويقها بتدخل بعض القيادات السياسية والاجتماعية للحفاظ على صمود المدينة، و منع سقوطها بيد قوات تنظيم الدولة الإسلامية التي تسيطرعلى مساحات واسعة في محيط المدينة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: