عشرة عادات سيئة و أخرى جيدة لتربية الطفل بقلم المهندسة أسماء قديّم

[ads2]

-عشرة عادات سيئة و أخرى جيدة في تربية الطفل

– إن تأثرنا بظغوطات الحياة اليومية من شأنه أن يجعل طريقتنا في تربية أطفالنا عشوائية و تقليدية ، في هذا المقال ستجد أيها القارئ عشر عادات تحفز الطفل على الإبداع و التنمية الذاتية و عشر عادات سيّئة يفترض بالأولياء الإقلاع عنها؛

تجنب العادات التالية:

-انعدام الحوار بينك و بين طفلك من شأنه أن يخلق جدارا يحول بينك و بين إبنك مما يضطره للالتجاء لأمور أخرى للتعبير عن نفسه و التعبير عن غضبه بحيث يتولد داخله صمت يموت معه الكثير من الحديث و القدرات التعبيرية.

– الضرب على الوجه بامكانه أن يدمر من 300 إلى 400 خلية عصبية عند الطفل.

-السخرية من أفكاره خاصة أمام أصدقائه هو السبب الرئيسي المسؤول عن انعدام الإبداع لدى الطفل.

-عدم شرب الماء : العقل البشري مكون من 95%من الماء ويحتاج الطفل إلى شرب كأس من الماء كل 45 دقيقة حتى يتمكن من التفكير بطريقة صحيحة.

-عدم تناول وجبة فطور الصباح و هي تعتبر احدى أسوأ العادات التي تسبب انخفاض في مستوى السكر بالدم لدى الطفل مما يشتت تركيزه أثناء القيام بنشاط ما، كذلك الوجبات السريعة.

-كثرة الصراخ والتي قد يرد عليها الطفل بتعلم عادات سيّئة كأكل الأظافر.

-السخرية من الأم أمام الطفل لأن ذلك يشوّه صورة الملهم الأول لديه. -الألعاب الالكترونية حيث أن الافراط في مثل هذه الألعاب قد يخلق حالة من التوحد لدى الصغار.

-الافراط في تيقينه أن الدراسة هي كل شيء في حياة الإنسان لأنه قد يستعمل هذه الحجة لتبرير أخطاء أخرى يقترفها.

-الإفراط في تعنيفه. في المقابل لتحفيز الطفل عليك ب:

– تزويده بالطاقة الروحانية و اخباره أن الله سيحبه أكثر كلما أحب الناس أكثر.

-إذا لم يعجبك تصرفه، أخبره بأنك تحبه و لكن لا تحب تصرفاته الخاطئة، و بهذه الطريقة سترى أن طفلك يبذل كل جهده للمحافظة على صورته الجيدة لديك.

-أخبره أنه هدية ربانية من الله عز و جل فمثل هذه الكلمات لها وقع سحري على نفسه و تجعله يستشعر الكاريزما لديه.

-استشره و قم بتشريكه في القرارات العائلية حتى و إن كنت تعرف أنه لن يفيدك كثيرا فمثل هذه الأمور تجعله يتعلم المسؤولية و معنى كلمة ظروف عائلية بل و تجعله يتنازل عن اقتناء بعض الأشياء عند الضرورة لمصلحة العائلة.

-اصغ إليه باهتمام و تركيز واتركه ينهي كلامه حتى تقوم بالتعليق عما يقول و هنا نقول أنه لا يجب أن تتجنب الحديث معه في المواضيع الحساسة لأن ذلك سيجعله يتلقاها بطريقة خاطئة من أصحاب السوء.

-علمه الرفق باخوته و اقتسام حاجاته معهم فذلك يعلمه الصبر لأن العائلة هي عبارة عن نموذج مصغر لما سيعيشه في المستقبل مع المجتمع.

– تجنب مقارنته بأصدقائة فذلك يولّد الحسد و الحقد تجاه الآخر علوّا عن قلة الثقة في النفس ، في المقابل ،أبرز له نقاط قوّته حتى يصقلها أكثر و قم بتنبيهه بطريقة لطيفة بنقاط ضعفه حتى يتجاوزها.

-عوده على الألعاب الفكرية التي من شأنها تقوية و تنشيط خلاياالمخ و الذاكرة (مثلا Rubik’s Cube ).

-اجعله يلتزم بسلوك معيّن و قوانين محددة خارج المنزل و عند قدوم ضيوف للبيت حتى يتعلم الاتيكيت.

-أسماء قديّم-

مهندسة طاقة و مدربة محاضرة في التنمية البشرية معتمدة من المركز الكندي للتدريب مونريال و مركز ابداع للتدريب مصر.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: