عصابات الحشد الشعبي تشترط استخراج رفاة ضحايا سبايكر للانسحاب من القصور الرئاسية بتكريت

قال أحمد الأسدي، المتحدث باسم ميليشا الحشد الشعبي في العراق أنّ انسحاب فصائل الحشد الشعبي من القصور الرئاسية في مدينة تكريت، رهن استخراج رفاة ضحايا مجزرة “سبايكر” التي قتل فيها نحو 1700 من طلاب كلية القوة الجوية.

و قال الأسدي، خلال مؤتمر صحفي في مقر البرلمان العراقي ببغداد، إن “فصائل الحشد الشعبي ستبقى داخل القصور الرئاسية في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمال)، حتى يتم استخراج رفاة ضحايا مجزرة “سبايكر” التي قتل فيها نحو 1700 من طلاب كلية القوة الجوية في جانفي الماضي”.

و كانت قوات الدولة الإسلامية قد أعدمت مئات المتدربين و الطلبة العسكريين في قاعدة “سبايكر” عندما فرض سيطرته على تكريت منتصف شهر جانفي الماضي.

 و يواصل أهالي ضحايا “سبايكر” اعتصامهم المفتوح في العاصمة بغداد، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

وقرر رئيس الوزراء حيدر العبادي في 2 أفريل الجاري سحب قوات الحشد الشعبي من مدينة تكريت وتولي قوات الشرطة المحلية وأبناء العشائر السنية إدارة الملف الأمني الداخلي بعد اتساع دائرة الرفض السُني لتواجد قوات الحشد داخل المدينة.

و جاء قرار العبادي بعد أن تواردت أنباء وصور وتسجيلات مصورة عن قيام ميليشيات شيعية، شاركت القوات الحكومية في معركة استعادة “تكريت”، بعمليات نهب و سلب و حرق للبيوت في المدينة.

وقال الأسدي إن “قوات الحشد الشعبي لاتزال تتواجد في أطراف مدينة تكريت والقصور الرئاسية، وهي ستبقى في منطقة القصور الرئاسية لحين استخراج رفاة ضحايا مجزرة سبايكر، وبناء متحف في المكان الذي نفذت فيه الجريمة”.

و يقع مجمع القصور الرئاسية وسط مدينة تكريت وهي عبارة عن مباني شيدها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في تسعينيات القرن الماضي.

و كشف العبادي، الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني في اربيل (شمال)، ان عدد المنازل التي تم حرقها في تكريت بلغ 67 منزلا و85 محلا تجاريا، وأكد انه تم اعتقال عدد من المتورطين بأعمال التخريب وآخرين لايزالون هاربين.

وفي جانفي 2014، سيطرت قوات الدولة الإسلامية على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن توسع سيطرتها على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا.

المصدر: الأناضول

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: