عصام الشابي :أمام الرباعي الراعي للحوار إما الإعلان عن الإخفاق أو إعطاء مهلة أخرى

قال القيادي في الحزب الجمهوري عصام الشابي اليوم الأربعاء 04 ديسمبر 2013 في تصريح إذاعي أنه لم يقع التوافق إلى اليوم على أي من الأسماء لرئاسة الحكومة القادمة مضيفا أن ما يتم من تداوله عبر الإعلام هي تسريبات يراد بها السبق الصحفي وذلك في إشارة لما نشرته جريدة الشروق عن تولي جلول عياد رئاسة الحكومة القادمة
وقال الشابي : “بما أن رئيس الحكومة القادمة لا بد أن يكون محل توافق بين الأطراف المشاركة في الحوار الوطني فإن جلول عياد أصبح من الصعب التوافق عليه وأصبح غير عملي مضيفا أن الأطراف المعترضة عليه محترمة ولها وزن لدى الرأي العام”
ورأى الشابي أن أمام الرباعي الراعي للحوار إما الإعلان عن إخفاق الحوار أو إعطاء مهلة أخرى للتوافق مضيفا أن الحزب الجمهوري طلب رسميا من الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي تأجيل الحسم في الحوار الوطني.

وعن عودة الحزب الجمهوري إلى الجلسات العامة في المجلس الوطني التأسيسي وانقسام النواب المعارضين في هذه المسألة قال الشابي أن عودة حزبه مرهونة باستئناف الحوار الوطني وبالتوافق على رئيس حكومة جديد

وبخصوص البيان الذي أصدرته الهيئة السياسية العليا لجبهة الانقاذ والذي استنكرت فيه دخول بعض الأطراف السياسية في حملة إعلامية غير مسبوقة لفرض مرشحها لرئاسة الحكومة قال الشابي أنه علم بهذا البيان عبر إحدى الإذاعات مؤكدا على أن هذا البيان لم يصدر عن  جبهة الإنقاذ بكل مكوناتها لأن  الحزب الجمهوري وحزب المسار والحزب الاشتراكي وحزب العمل الوطني الديمقراطي لم يحضروا الاجتماع ولا علم لهم بالبيان

وقال الشابي أنه بعد صدور هذا البيان أصبح هناك مشكل بين مكونات جبهة الانقاذ وسيتم البحث في شأنه
وأضاف أن حزبه أصبح يشعر بوجود محاولة لاستعمال جبهة الانقاذ كغطاء لتمرير سياسات ربما لا يقع التوافق عليها وشدد على أن الحزب الجمهوري يرفض ممارسة السياسة بالمناولة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: