عضو مجلس شورى النهضة العربي القاسمي: و إنطلقت الحملة علينا لتطهير الدولة منا..دولة البوليس عادت

الصدى نت – تونس:

 

كشف القيادي و عضو مجلس شورى حركة النهضة العربي القاسمي عن بداية الحملة الممنهجة في تطهير الدولة من النهضة و أضاف على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي ”فايسبوك”:

التّطهير الوظيفي في الوزارات …

العمل اليوم على قدم وساق في الوزارات لـ”تطهيرها” من النّهضاويّين … فالدّواوين تشهد حركيّة غير مسبوقة والمفعول بهم جميعا من النّهضة دون أدنى تعرّف على أداءهم وكفاءاتهم من طرف الوزراء الجدد … غيرهم من الموظّفين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بل في “هجرة مضادّة” نحو الدّواوين ومواقع النّفود في الدّولة … عاش العدل والإنصاف … بالأمس استعجلت رئاسة الحكومة عبر مراسلة مكتوبة قوائم “التّطهير الوظيفي”، إن صحّ التّعبير، الّتي ستقدّم قربانا للرّباعي المتغوّل على المشهد السّياسي لاسترضائه وخطب ودّه على حساب النّهضة … أي بلغة أخرى “نشرب على نخبك يا نهضة” … كلّ الأطراف تضغط لتوظيف هذه الحكومة الضّعيفة لصالحها إلاّ النّهضة فهي، وبحكمة بالغة و للأسف في غير موضعها، حريصة على استقلاليّة الحكومة ومنصرفة نحو الشّأن الدّاخلي ومولّية ظهرها لخصومها يحزّون أوردتها ويستأصلون آثارها ويستبطنون ويستشرفون الإبعاد والإقصاء والتّنكيل …. إنّها دولة البوليس تستجمع قوّاها من جديد وتطلّ برأسها غير حييّة وتعاود التّنصّت والتّجسّس على النّاس والتّضييق عليهم ومحاصرتهم … الّذين امتدّت لهم أيادينا لم يلبثوا أن عضّوها فأدموها وتعرّت الحقيقة وانكشف العوار …

هذا الوطن افتديناه ولا زلنا بالغالي والنّفيس ونرفض أن نُعامل فيه ياستثاء مقيت وكأنّنا دخلاء عليه فيضيّق علينا في حرّياتنا ونُفجع في أمننا ويُتجسّسُ علينا في خصوصياتنا ونحاصر في مساراتنا المهنيّة …

الرّباعي “المحايد” جعل من أولويّاته:
1. مراجعة التّعيينات (المقصود أساسا هم النّهضاويّين)
2. حلّ روابط حماية الثّورة (يظنّونها ذراعا للنّهضة)
3. تحييد المساجد (يحسبونها منابر للنّهضة)
4. ولجنة المساندة للحكومة (أي لجنة الإلتفاف على المجلس التّاسيسي)

كلّ ذلك في محاولة مفضوحة لمحاصرة الثّورة وتجريد النّهضة من كلّ مواقع النّفوذ والتّواصل مع المجتمع أي بلغة الثّمانينات والتّسعينات “تجفيف الينابيع” ولسان حالهم يقول أنّ كلّ هذه الأمور أولى بالعناية من مشكلي الإرهاب والتّنميّة !!! أيّ طينة من البشر ابتلي بها هذا الوطن؟ !

إنّ ذاكرة المناضل لا تنسى أبدا وكلّما تقادم في النّضال ازداد رسوخا وتجذّرا واستعصاء و … إنّ موعدهم الصّبح أليس الصّبح بقريب؟ وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون … فارحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا هذا الوطن وارتقوا قليلا إلى مستوى طموحاته وأحلامه والمدخل الأساس هوّ العدل والإنصاف.

25-02-2014 14-35-13

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: