علاقة فرانسوا هولاند بالممثلة جولي جاييه تتصدر صحف الدول الأوروبية

تصدرت علاقة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالممثلة الفرنسية جولي جاييه عناوين الصفحة الأولى من صحف الدول الأوروبية
ففي بريطانيا نشرت فاينانشال تايمز صورة للممثلة الفرنسية على صفحتها الأولى وكتبت في افتتاحيتها “يجب أن يتمكن الرئيس من تناول الكرواسان بسلام!”.
ومن جانبها قالت “ديلي تلجراف” أن إقامة الرؤساء الفرنسيين علاقات غرامية ليس بالشيء الجديد مضيفة” أن شعبية الرئيس الفرنسي تراجعت كثيرا وأن هذه الفضيحة ستزيد في تراجعها ”

وفي ألمانيا صدرت عناوين ساخرة في الصحف وفي المواقع الالكترونية حيث نشر
موقع صحيفة بيلد الإلكتروني أن “الفرنسيين معتادون على العلاقات الغرامية لرؤسائهم أثناء وجودهم في السلطة مثل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي بدأ علاقته مع كارلا بروني بعد بدء ولايته قبل أن يتزوجها لاحقًا.”

وفي إيطاليا نشرت صحيفة إيطالية “ايل كورييرا ديلا سيرا” على صفحتها الأولى صور العشيقين تحت عنوان “هولاند لديه عشيقة”.

صحف إسبانيا من جهتها نشرت غالبيتها الخبر على صفحاتها الأولى وعلى مواقعها الإلكترونية مساء الجمعة وعنونت ايل باييس (وسط-يسار) “الإعلان عن علاقة سرية يثير غضب هولاند” وربطت الخبر بمقالة سابقة تحمل عنوان “لا أحد يحب فاليري تريفيلير” شريكة حياة هولاند.

ويذكر أن علاقة الرئيس فرانسوا هولاند بالممثلة جولي قد كشفت عنها مجلة المشاهير الفرنسية “كلوزر” في ملف من 7 صفحات مرفق بصور في عددها الجمعة.
وقد تصدر الخبر غلاف المجلة تحت عنوان عريض: “فرانسوا هولاند وجولي غاييه – الغرام السري للرئيس”.
وكرد على فضح هذه العلاقة الغرامية ، أعلن فرانسوا هولاند أنه يعتزم ملاحقة المجلة قضائياً مندداً بـ”انتهاك حياته الخاصة”.

وفي بيان تلاه أحد المقربين منه، وأصدره باسمه الشخصي وليس بصفته رئيساً للجمهورية، أعرب هولاند عن “أسفه الشديد لهذا الانتهاك للحياة الخاصة التي تمثل حقاً له مثل أي مواطن آخر”، مشيراً إلى أنه “يدرس إمكانات الرد على هذا المقال بما في ذلك قضائياً”.

ويذكر أن من بين الأسباب التي أدت إلى تراجع شعبية  الرئيس هولاند  إقرار الزواج المثلي الذي كان قد وعد به في حملته الانتخابية ووقع عليه في 18 ماي 2013 مما أدى إلى خروج مظاهرات حاشدة منددة بالزواج المثلي ورافضة له
الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: