علماء السوء ٠٠بقلم مروى فرجاني

و تظل الهيمنة تطل برأسها دائماً من خلال علماء السوء
بدءاً ممن قالوا إن التتار قدر الله فينا .. و لا يمكن أن نُحارب قدر الله فاستسلموا للذل و قبلوا بأن يكونوا عبيداً لهم
مروراً بمن أفتوا بحُرمة قتل جنود الإحتلال في البلاد المُسلمة باعتبارهم أهل ذمة و لهم معنا عهد بأن يكونوا آمنين في أراضينا
أراضينا التي ارتوت بدماء من قتلوهم
فضلاً عن فتاوي و دعوات تقريب المذاهب بين السُنة و الشيعة و إفساد العقيدة لدي المُسلمين ..

علماء السوء الذين لا تسمع لهم همساً علي ما يفعله طغاة حكام المسلمين بالشعوب
بل إن البعض قد ألّه الحكام .. فلا ينبغي ذكرهم بسوء ! ولا نقدهم ! ولا تبيين انحرافهم ! بل إن بعضهم يُقدم القرابين في شكل فتاوي للمجرمين حماية لعرشهم وتثبيتاً لمُلكهم وظلمهم
و لعل فتاوي ( الثورات ) أكبر شاهد على ذلك

فلا ينجو من ضلالاتهم إلا من لديه الوعي الكافي ليُدرك ذلك ..
أما العوام المساكين الذين لا يعرفون من الشيخ إلا لحيته ، و هيئته ، و صلاته ، و زكاته ، وصومه ، و نُسكه ، و طلابه ، وانتشار ” فتاويه ” .. تنتقل إليهم الضلالات و الانحرافات الفكرية و العقدية
ليجد الواحد منهم نفسه .. و قد ربى عقله على إسلام امريكي لا تمت عقيدته بصلة إلي منهج الرحمن

ليجد الواحد منهم نفسه و قد أصبح مُجنداً لصفوف هيمنة النظام العالمي دون ان يدري حتى

ليظل الوعـي هو مُفتاح الحل .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: