13524229_10204902833170346_1443591982_o

“هيئة علماء المسلمين”: أكثر من 8 مليون عراقي بحاجة للحماية

[ads2]

قالت هيئة علماء المسلمين في العراق، اليوم الخميس، إن نحو 8.2 مليون شخص في أنحاء البلاد كافة، بحاجة إلى مساعدة بخصوص الحماية، فيما هناك نحو 8.5 مليون بحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية، وذلك ضمن تقريرها السنوي لحقوق الإنسان، أعلنت عنه اليوم.

وفي مؤتمر صحفي عقدته في إسطنبول، أفادت الهيئة أن أكثر من 10 ملايين شخص بحاجة لمساعدات إنسانية، وأكثر من 6.6 ملايين عراقي بحاجة إلى مقومات الحياة الأساسية، من الماء وخدمات الصرف الصحي والنظافة، مشيرةً أن “أكثر من 3 ملايين شخص بحاجة ماسة إلى التعليم الأساسي، و2.4 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء والدواء”.

كما أفاد التقرير بوجود أكثر من 3.49 مليون نازح داخل العراق، مبيناً أن أكثر من 40% من العائلات النازحة، بحاجة إلى مسكن ومأوى.

وقرأ المتحدث باسم الهيئة، يحيى الطائي، ملخص التقرير عن الفترة ما بين 9 نيسان/ أبريل من عام 2015 الماضي، وحتى 8 نيسان/ أبريل 2016، ضم 10 محاور.

وفي المحور الأول، وهو القتل والإصابة خارج القانون، أفاد التقرير أن “قسم حقوق الإنسان رصد خلال العام الماضي 5 آلاف و 156 حالة قتل وإصابة خارج القانون، قامت بها القوات الحكومية، أثناء حملات الدهم والاعتقالات في مدن العراق المختلفة”.

وحسب إحصائيات الأمم المتحدة، منذ أبريل 2015، إلى آذار/مارس 2016، بلغ عدد القتلى 15 ألف و658 قتيلا، فيما سجل 18 ألف و894 مصابا، نتيجة التفجيرات وأعمال العنف المختلفة، التي جرت في العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات الشمالية والغربية من البلاد.

وبيّن التقرير في المحور الثاني عن حالات الاعتقال والخطف والاحتجاز التعسفي والإعدام، أنه “بلغ عدد المعتقلين وفق إحصائية الهيئة منذ أبريل 2015، وحتى مارس الماضي، 14 ألف و603 معتقلاً، وهذا الرقم غير متضمن الاعتقالات العشوائية غير الموثقة، التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، والميليشيات الحزبية في مدن ومحافظات العراق”.

أما في محور الهجرة والتهجير القسري والنزوح، فقد “أحصى القسم الإغاثي في الهيئة، العوائل المهجرة في ست محافظات نزحت إليها، وهي محافظة بغداد حيث تضم 9 مخيمات، بلغ عدد العوائل فيها 2300، ومحافظة الأنبار 4 مخيمات بلغ عدد العوائل فيها 1150، ومحافظة ديالى 3 مخيمات بلغ عدد العوائل فيها 1620، ومحافظة التأميم 13 مخيما، بلغ عدد العوائل فيها 4281، ومحافظة أربيل 11 مخيما، بلغ عدد العوائل فيها 36 ألف و107 عائلة موزعة في مركز المحافظة وأطرافها، ومحافظة السليمانية 3000 عائلة، فضلاً عن وجود عوائل تسكن البيوت والهياكل قيد الإنشاء”.

وتضمن محور أوضاع المرأة والطفل، أن “النساء والفتيات تعانين منذ الاحتلال (الأمريكي عام 2003) كثيرًا، وقد ازدادت هذا المعاناة في الآونة الأخيرة، وصلت حدًا يندى له جبين الإنسانية، من خلال التمييز في القانون وفي الواقع الفعلي، فلم تتوفر لهن الحماية الكافية من أعمال العنف الجنسي، وغيره من صنوف العنف”.

وأوضح أن “الأطفال باتوا ضحايا القصف العشوائي، وفتك الأمراض المنتشرة في المخيمات، والابتعاد عن التعليم، وعرضة للاختطاف، فضلاً عن العمل لساعات طويلة لإعالة عوائلهم”.

وأكد التقرير أن عدد الأطفال الأيتام المسجلين في المخيمات الرئيسة في الإقليم الكردي شمالي العراق، بلغ 3968 طفلاً، بحسب إحصائية القسم الإغاثي في الهيئة، عدا المخيمات غير الرئيسة والأيتام الذين يعيشون مع عائلاتهم في المدن والقرى والتجمعات غير المسجلة، أو الموثقة أحوال ساكنيها.

كما تضمن محاور “أوضاع الأقليات، والخدمات والبنى التحتية، والفساد المالي والإداري، والوضع التربوي والتعليمي، والوضع الصحي والبيئي، ووضع الحريات العامة والصحفية والتظاهرات الشعبية”، إضافة إلى “الإفلات من العقاب وعمليات التعذيب”.

وردا على سؤال حول الأوضاع الإنسانية في الفلوجة، التي دخلتها القوات العراقية والحشد الشعبي قبل أيام، فقد أوضح الطائي أن “العمليات العسكرية في المدينة هي عملية انتقامية من أهالي الفلوجة ورمزيتها، وكل التصريحات كانت تهدد الفلوجة بالاسم، وليس تنظيم داعش”.

وبدأت القوات العراقية في 23 مايو الماضي حملة عسكرية، بغطاء جوي من دول التحالف الدولي، لاستعادة الفلوجة، التي كانت أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم “داعش” الإرهابي غربي البلاد، ليعلن العبادي يوم الجمعة الماضي، تحريرها بـ”شكل تام”.

وكشف أنه “سجلت أكثر من 9500 حالة قتل في المدينة، فيما أرقام المفقودين مخيفة، مبينا أنه في أحد الممرات (الخروج من الفلوجة)، قتل 7 أشخاص، واحتجز نحو 700 آخرين، معتبرين (القوات المقتحمة) أن ابن الفلوجة متهم حتى تثبت براءته، وهناك مأساة وأمور تنذر بمآسي بالأيام القادمة”.

وشدد الطائي، على أنه “ينبغي على الدول الإسلامية والعربية، الضغط على الحكومة العراقية، لكي تسحب الشرعية منها، من خلال سحب السفراء والاحتجاجات، والحكومات العربية تستطيع فعل الكثير من أجل وقف معاناة الشعب العراقي، على حد تعبيره.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: