علمونا أنّ “فلسطين في القلب”، فمات القلب وتبخّر الشعب.. (الفراشے مونيسكاے)

قالوا لنا لألمها نصبح شعلة من غضب

فصمتوا لظلمها و استقبلو أبا لهب

وعدوا ابنائها بالإخلاص مهما قسى الزمن

إذ بنا نشهد اذلالل أبنائها  و الكل هرب

لجأوا إلينا في هذا الزمن الصعب

فجعلوا من حروفها كلمات في الخطب

علمونا “فلسطين في القلب

إذ بها لا تسكن القلب بل القلب يسكنه الحزب

و ظلت فلسطين سجينة الاحتفالات و الخطب

كفاك يا شعب من الخطب و قلي متى الغضب؟؟

أم ضمائركم خدرها العرب! أو أبادها الغرب!!

هل فلسطين في القلب أو لم يعد لك قلب لتسكنه فلسطين؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: