على عكس الممارسات ضد المساجد ورياض القرآن وزارة الشؤون الدينية تؤمن بحرية التشيع والتنصير في تونس

 

على عكس الممارسات ضد المساجد ورياض القرآن وزارة الشؤون الدينية تؤمن بحرية التشيع والتنصير في تونس
على عكس الممارسات المحاصرة للمساجد ولرياض القرآن ولحجاب الموظفات رأى وزير الشؤون الدينية محمد خليل أن كل تونسي له حرية التشيع و التننصير .
وفي سؤال موجه له في حصة “ناس نسمة ” أمس الثلاثاء 16 فيفري حول تنامي عدد المتشيعين وانتشار الحسينيات وخطر إمكانية إحداث فتنة طائفية في تونس نفى الوزير خليل أن يكون عدد المتشيعين في تونس يبلغ الآلاف موضحا أن عددهم 500 فقط
أما عن الحسينيات المنتشرة فأشار الوزير بالقول” من يريد أن يلطم فليلطم”

هذا ويذكر  أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى  أكد أن الجزائر قامت بطرد ملحقين في سفارتين، بسبب ممارسات قام بها هذان الشخصان من بينها التدخل في الشأن الداخلي للجزائر، ومشاركتهما في نشاطات متعلقة بنشر مذاهب مخالفة للمرجعية الوطنية وتحفظ الوزير عن ذكر اسمَي هذين الشخصين وجنسيتهما.

ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر بتاريخ 13 فيفري 2016 وفي مقال بعنوان “الجزائر طردت دبلوماسيين بسبب نشر مذاهب دخيلة” أن  الوزير عيسى حذر كل من يحاول استهداف الجزائر من خلال نشر مذاهب بعيدة تماما عن المرجعية الفكرية والعقائدية للمجتمع الجزائري، بما في ذلك نشطاء التشيع، مشيرا إلى خطورة استهداف الجزائر في مرجعيتها من قبل هذه الأطراف.
وأكد عيسى أن أجهزة الأمن تحصلت على قائمة بأسماء جميع الأشخاص الذين ينشرون المذاهب الدينية الأخرى الدخيلة على الشعب الجزائري، وهي بصدد مواصلة تحقيقات حول نشاطات هذه الأطراف، بعد تسجيل محاولات عبر عدد من مناطق الوطن، خصوصا من الحدود الغربية والشرقية، من أجل ضرب الجزائر في وحدتها وجعلها محطة خصبة للتشيع وانتشار تلك المذاهب.
هذا ودعت  وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية  إلى ضرورة تصدي الأئمة لظاهرة “التشيع” التي تنتشر أكثر مع مرور الوقت، في محاولة منها لاحتواء الأمر قبل فوات الأوان.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: