على غرار سيده بن علي نوفل الورتاني بعد فضيحة “أبو قصي الإعلامية”: غــلــطــوني

بعد بثّه لأكذوبة المجاهد “أبو قصي” العائد من سوريا و الذي ثبت أنّه لم يغادر التراب التونسي يوما، لم يتوجّه نوفل الورتاني للرأي العام باعتذار يليق بحجم الجريمة التي اقترفها في حق الميدان الإعلامي من جهة، و في  حق الشعب التونسي من جهة أخرى. بل واصل في حماقاته و سار على خطى سيده المخلوع و قال “غلطوني”، عبارةٌ، قال بعض النقّاد أنّها “تعبّر عن الحنين الدفين لشبه الصحفي لبوه الحنين”

و قد أثار تصريح نوفل الورتاني الهزيل و المستهتر بحجم الخطيئة التي ارتكبها، غضب الكثيرين. حيث وصف البعض نوفل الورتاني بـ “الجرذ الذي يختبأ وراء ابتسامة بلهاء و الذي يجب أن يحاسب على خزعبلاته و فبركته الإعلامية”. و تسائل البعض الآخر عن الصمت الرهيب لهيئة الإعلام السمعي البصري (الهيكا) إزاء فضيحة إعلامية بذلك الحجم و رأوا أنّ الهيئة لا تستفيق إلاّ إزاء الأقلام الحرّة التي تكشف الحقيقة للرأي العام التونسي و لا تتحرّك إلاّ لوأد المنابر النزيهة التي تغوص في قضايا تمسّ التونسي عن قرب كقضية نهب الثروات و التستّر على الفاسدين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: