عماد الدايمي: رغم تهديداتهم لنا و “فرعنتهم” داخل مفاصل الدولة..أبشر التونسيين بقرب نهاية نفوذ “كمال لطيف و شفيق جراية”

[ads2]

قال القيادي في حراك تونس الارادة عماد الدايمي إن مافيا و نفوذ كل من شفيق جراية و كمال لطيف آخذ في التهاوي و السقوط و أضاف في تدوينة له على موقع فيسبوك:

[ads1]

عندما ذكرتُ اسمَيْ ‫#‏كمال‬ و ‫#‏شفيق‬ في مداخلتي في جلسة سحب الثقة من حكومة ‫#‏الصيد‬، شخصت أبصار بعض زملائي النواب وكاد يغمى عليهم .. كأنني نطقت كفرا او مسست مقدسا ..
ردود افعال الزملاء التي بلغتني بشكل مباشر او غير مباشر كانت بين مستغرب من “التهور واللعب بالنار” ومشفق وشاكر لانني قلت عاليا ما يقوله الجميع بصوت خافت وسميت الامور بمسمياتها .. وأعطيت اسماء لما يسميه رجال السياسة مواربة وحذرا “بارونات الفساد” و “لوبيات المصلحة” و “المال الفاسد” و “الرؤوس الكبيرة” وغيرها ..
احد الزملاء سمّاني بلغة بين الجد والهزل “الشهيد الحي” وقال لي “قريبا تعلّق صورك على العمارات” ..
عدّدت كل هذه المواقف للتدليل على السطوة العجيبة والغريبة التي يحظى بها هذان الشخصان لدى الكثير من سياسيي ما بعد انتخابات 2014 (وحتى لدى بعض “المناضلين”) بشكل مثير للقرف. سطوة مبنية على الكثير من المال والكثير من الوهم وبعض الورقات القذرة الممسوكة على هذا الشخص او ذاك والمرتبطة اما بمكاسب غير شرعية او بفضائح جنسية، بالاضافة الى النفوذ الاعلامي وشبكة المنابر والاقلام المأجورة المملوكة او المقربة لكليهما والتي تُستعمل للابتزاز او للانتقام او لرفع “بورصة” البعض وهتك أعراض البعض الاخر.
ما أسميته في مداخلتي “تفرعين كمال وشفيق” هو بالنسبة لي مؤشر ودليل على ضعف الدولة وارتهان النخبة وارتعاش الأيادي التي أضاعت فرصا عديدة لتحجيم النفوذ السياسي غير المشروع لهذين المقاولين، وسيبين التاريخ من حاول تحجيم هذا النفوذ ومن عرقل ذلك خوفا وطمعا.
صحيح أن هذا النفوذ هو اليوم في أوجه الى درجة أن الشخصين يساهمان الان في تشكيل حكومة ‫#‏الشاهد‬ وربما يتحصل كل منهما على عدد من الحقائب خاصة في الوزارات التي فيها تراخيص عديدة مثل الفلاحة وأملاك الدولة والنقل ..الخ.
ولكن الأكيد جدا أن هذا النفوذ يقترب من نهايته وانهياره بسبب ارتفاع منسوب وعي التونسيين بأن الفساد هو أكبر خطر يهدد البلاد، وأنه لا أمل في التنمية والعدالة الاجتماعية والخروج من ‫#‏الأزمة‬ الاقتصادية والحفاظ على الامن والسلم الأهلية بل ومقاومة ‫#‏الارهاب‬ الا بالقضاء على هذه الافة وبضرب نفوذ لوبيات المال والمصلحة وفرض تطبيق القانون على الجميع.
مؤشرات انهيار هذا النفوذ متزايدة ولعل أكبرها بروز جيل من القضاة الشرفاء الغيورين على استقلال القضاء وعلوية القانون وغير القابلين للبيع والشراء، ومن المسؤولين الأمنيين المؤمنين بقيم الامن الجمهوري والواقفين شوكة أمام محاولات اختراق المؤسسة من قبل مقاولي السياسة والمصالح وممولي بعض النقابات والجمعيات الأمنية المشبوهة، والصحفيين الشبان الذين يمارسون الاستقصاء بعقلية الباحث عن الحقيقة لا عن المصلحة، ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب التي أعلنت الحرب على الفساد ودخلت عمليا في مرحلة فضح المفسدين والتصدي لصفقات وملفات ‫#‏الفساد‬.
من كان يؤمن بنفوذ كمال وشفيق فان هذا النفوذ سينهار قريبا ..
ومن كان يؤمن بقيم ‫#‏الجمهورية‬ ومبادئ ‫#‏الدستور‬ فإنها باقية وتتمدد ..
الموت واحد والرب شاهد

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: