عماد الدايمي : مبادرة رئيس الجمهورية كلمة حق أريد بها باطل وكشف المستور حول خطة ابعاد الصيد

عماد الدايمي : مبادرة رئيس الجمهورية كلمة حق أريد بها باطل وكشف المستور حول خطة ابعاد الصيد

[ads2]

وصف النائب  بمجلس نواب الشعب عماد الدايمي  مبادرة الرئيس الباجي قائد السبسي حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بمسرحية رديئة بإخراج سيّء وبكلمة حق أريد بها باطل .

وكتب الدايمي في صفحته بالفيس بوك ما يلي :

كشف المستور حول خطة ابعاد الصيد ..

بدأت الامور تتوضح أكثر فأكثر بخصوص ما تمت تسميته “مبادرة رئيس الجمهورية” من أجل حكومة الوحدة الوطنية..

كلمة حق أريد بها باطل ..

مسرحية رديئة بإخراج سيّء من أجل استبدال السيد الحبيب الصيد الذي لم يعد خادما طيعا لساكن قرطاج ورفض الاستسلام لنزوات المحيطين بالسبسي ومطامعهم .. بشخص أشد طاعة وأكثر ولاء ويقبل دون نقاش بممارسة دور وزير أول برتبة مستشار لدى الرئيس على نمط الغنوشي في علاقته ببن علي ..

السبسي لم يغفر للصيد ثقته – المتأخرة – في نفسه وممارسته لصلاحياته الدستورية وتباينه مع بعض خيارات الرئيس ومع تصرفاته المتجاوزة للصلاحيات الدستورية والمتدخلة في الشأن الحكومي وخاصة إبان الأزمة الاخيرة التي تورط فيها وزراء أحد أحزاب التحالف الحاكم (وسيكون لنا عودة لهذا الموضوع قريبا)، بالاضافة الى الخلاف المستفحل حول مدير الأمن الوطني وغيرها من النزاعات البروتوكولية او حول التسميات ..

السبسي والمحيطين به كانوا ينتظرون ربما أن يقدم رئيس الحكومة استقالته في خضم حملة التحشيد التي تلت تصريح الرئيس، ولكنه لم يفعل ذلك بل تصرف بمنطق الدولة الذي غاب عن رئيس الدولة : “هاني نخدم وقت الي تكونوا جاهزين تفضلوا خوذوا الحكومة”!، وقام بخطوات تحدي واضحة مثل نزوله للشارع واحتكاكه بالمواطنين مباشرة بعد خروجه من الاجتماع مع الرئيس ..

الجماعة المحيطة بالرئيس امام هذا المأزق تحاول التصعيد الاعلامي والضغط بكل انواع الضغط على الرجل كي يستقيل ويفتح لهم الطريق لتنفيذ مخططاتهم بدون كثرة فضائح دون التوجه الى سحب الثقة منه في مجلس نواب الشعب مثلما يقتضيه الدستور .. ووصل بهم الأمر للتلويح باستقالة جماعية لعدد من الوزراء لفرض الاستقالة على رئيس الحكومة ان واصل تحديه ..

طبعا لن يكون من السهل على هؤلاء الوزراء الاستقالة دون ضمانات كبرى خوفا على مناصبهم وعدم يقين من نجاح مسعاهم ومسعى من يخطط لهم بإبعاد الصيد، لذا رأينا بعضهم يشارك في اجتماع قيادة النداء الذي طالب باستقالة الصيد صباحا قبل ان يعود الى العمل تحت امرته بالقصبة بعد الظهر ..

ستزداد الحملة ضد السيد الحبيب الصيد شراسة عبر كل الوسائل وسيزداد الضغط عليه .. وستعرفون من خلال حملة الأيام القادمة خارطة الجهات المرتبطة بمخطط افتكاك رئاسة الحكومة من سياسيين وإعلاميين وغيرهم ..

وستكون مآلات الامور مرتبطة بمدى صمود الصيد أمام كل هذه الضغوطات وعدم قبوله باستقالة مهينة وتمسكه بالدستور وبصلاحياته المحددة فيه وبالآليات الدستورية لسحب الثقة من الحكومة ..

صحيح ان هذه المعركة الفاصلة ستكون داخل منظومة الحكم ولكن نتائجها ستحدد مستقبل البلاد ..

والحياد في مثل هذه المعارك خيانة !

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: