عماد الدايمي يكشف فضيحة جديدة بوزارة الخارجية

[ads2]

بقلم عماد الدايمي

أين الحركة الدبلوماسية؟؟
حالة من الاحتقان غير المسبوق يعيشها كوادر وموظفو وزارة الشؤون الخارجية من دبلوماسيين في مختلف التمثيليات الدبلوماسية في الخارج الى الكوادر العاملة بمختلف ادارات الوزارة والذين ينتظرون بفارغ الصبر دورهم للعودة او الخروج اول مرة لتمثيل تونس في الخارج او الذين ينتظرون الحصول على خطة وظيفية مناسبة لكفاءتهم وخبرتهم وملبية لطموحهم ..
وسبب الاحتقان التأخر الشديد غير المبرر للحركة الدبلوماسية والقناعة السائدة لدى كل أبناء الخارجية بارتهان هذه الحركة لعوامل واعتبارات لا علاقة لها بمصلحة ‫#‏الدبلوماسية_التونسية‬ ولا بالمسار المهني للدبلوماسيين ..
واضح جدا للجميع أن الحركة، التي تؤكد مصادر من داخل الوزارة انها جاهزة في نسختها المهنية اي قبل ادراج التعيينات من خارج القطاع، تم تعطيلها قصدا من قبل الوزير في ارتباط بمسار تشكيل الحكومة الجديدة وبمصيره هو شخصيا في هذه الحكومة (رئاستها أصلا او بقاؤه في موقعه او مغادرتها).
واليوم وقد تأكد بقاؤه حسب معطيات متواترة، فهو يواصل رهن الحركة لتمكين ‫#‏رئيس_الجمهورية‬ من تعيين بعض المغادرين للحكومة ولديوانه الرئاسي وربما بعض المؤلفة قلوبهم والغاضبين من المقربين له في النداء أو غيره في قائمة السفراء والقناصل حالما تتوضح الامور..
المشكل ان الامور قد لا تتوضح رسميا قبل بداية سبتمبر، وهذا يعني ان الحركة ستتعطل الى ذلك الحين، وما يعنيه هذا الامر من تعطيل لمصالح الدولة ودمار شامل للوضع الاجتماعي والنفسي والمهني للدبلوماسيين المنشغلين لحد الاحباط على استقرار عائلاتهم ودراسة أبنائهم ..
لا شك أن الحركة المعطلة ستعمق أزمة الدبلوماسية التونسية وتزيد من ارتهانها لقرطاج ومن هيمنة اللوبيات الجهوية والمصلحية المهيمنة على الوزارة ومن إغراق السفارات والقنصليات بعشرات الانتدابات من المتعاقدين والمتقاعدين ومن الدخلاء عن المهنة .. على حساب الأجيال الشابة من الدبلوماسيين من أصحاب الكفاءة والطموح والإيمان بالثورة والتغيير الذين يعيشون حالة من الاحباط المتزايد.
وبقطع النظر عن مآلات الحركة لن تقوم للدبلوماسية التونسية قائمة ما دامت الاستحقاقات الكبرى للوزارة معطلة بسبب تردد الوزراء المتعاقبين منذ الثورة وارتعاش أيديهم وارتهانهم للوبيات النافذة داخل الوزارة وخارجها واقصد بتلك الاستحقاقات : استكمال النظام الأساسي للسلك الدبلوماسي والتحديد النهائي للمعايير المعتمدة في الخطط الوظيفية والحركة الدبلوماسية والمناظرات، بالاضافة لإعداد العقيدة الدبلوماسية الجديدة لتونس ما بعد الثورة وبناء مرتكزات دبلوماسية جديدة في خدمة الاستثمار والإشعاع ورعاية الجالية حيثما كانت.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: