عماد الدايمي يوضح المسرحية وراء ترشيح اسم عبدالكريم الزبيدي لرئاسة الحكومة

أفاد الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عماد الدايمي في تصريح إذاعي الخميس 28 نوفمبر 2013 أن المعارضة رشحت أسماء صوريين لرئاسة الحكومة القادمة ليتم إسقاطها الواحد تلو الآخر ويبقى في الأخير مرشحهم الحقيقي وهو عبدالكريم الزبيدي واصفا هذا المخطط  بالمسرحية الهزلية
وأشار الدايمي أن هذاه المناورة السياسية رافقتها حملة إعلامية تسويقية  وقد نشرت   5 أو 6 جرائد مقالات  في نفس اليوم تسوق لعبدالكريم الزبيدي بعناوين تبقى في التاريخ  من بينها  : ” هو أو لا أحد ” وذلك للتأثير على الرأي العام وقبوله الزبيدي

وأكد الدامي على التصدي لترشيح عبدالكريم الزبيدي  ولكل اسم  يراد فرضه بالقوة  لرئاسة الحكومة مضيفا أن المطلوب ليس الأسماء بل الصفات المطلوبة

وفي نفس السياق  كتب الدايمي مقالا في صفحته على الفيس بوك شارحا هذه المسرحية وهذا مضمونه:

مسرحية هزلية حاولت جهات من المعارضة تمريرها دون اعتبار لفطنة التونسيين وذكائهم .. أن يتم تقديم أسماء مرشحين صوريين لرئاسة الحكومة في جلسات حوار “مجلس المستشارين” للمنازلة والمناطحة والاستهلاك ومسح اليد، ويتم إخفاء المرشح الفعلي بعد استصدار موقف علني منه ينفي فيه رغبته في تولّي المسؤولية، ثمّ يُخرج في آخر أيام المسار الحكومي كحلّ وسط مقبول تنحلّ به العقدة وتنجلي به الغمّة وتلتقي حوله الإرادات بعد أن يصلّي الجميع على النبي ويطردوا الشيطان …
لم تنطل الحيلة طبعا، وليس من طبع هؤلاء حقيقة تمرير حيلهم على الأحرار. ولكنهم لم ييأسوا وحرّكوا أذرعهم السياسية والإعلامية من أجل التسويق لهذا “الخيار” المرفوض سياسيا وشعبيا والذي لا يتوفر على شرط رئيسي لإدارة هذه المرحلة وهو شرط عدم أداء القسم سابقا أمام المخلوع للمشاركة في إدارة المرحلة التي سبقت الثورة. ولعلّ وصول الحملة الإعلامية لتسويق ذلك “المرشّح رغما عنه” لذروتها اليوم بما في ذلك في بعض وسائل الاعلام “العمومية” وعبر كل وسائل التزويق والكذب والإشاعة مؤذن بقرب مناورة سياسوية يلعب فيها تحالف بعض اليسار والنظام القديم “الكل في الكل” من أجل تمرير “خيارهم” أو الرمي بمسؤولية فشل الحوار على مؤسسة رئاسة الجمهورية التي لم تتفاعل مع “مرشّح” قضت وقتا طويلا في محو بعض آثار مروره من حيث كان من المفترض ألا يمرّ.. والمرور اثر ذلك “بكل حيادية وروح وطنية” إلى ما أسماه “أصغر الرعاة” ب”الخطة ب”، التي قد يكون فحواها ضغط الرباعي، الواقف على نفس المسافة من الجميع، على “المرشّح رغما عنه” حتى يضحّي في سبيل الوطن ويقبل مرغما مكرها مجبرا تحمّل الأمانة التي عجزت الأحزاب على التوافق على من يتولاها ..
لكل هؤلاء المناورين
ولمن يقف خلفهم من المتآمرين
ولمن صدّقهم وسايرهم وواربهم نقول ..
ستستهلكون ربما كل حروف الأبجدية في خططكم ومناوراتكم ..
ولكن لن تمرّوا.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: