عماد دغيج: السلطة الثالثة في خطر ، انتبهوا يا احرار …

السلطة الثالثة في خطر ، انتبهوا يا احرار …
غير بريئة و غير عفوية الهجمة الشرسة اليوم على المؤسسة القضائية من عصابة المال و الاعلام و السياسة ، من حضر اليوم لمساندة لطفي العماري ؟؟ يا سادة ، حضر رضا بلحاج عن نداء تونس ، منذر الحاج علي ، لزهر العككرمي ، محامو كمال اللطيف ، كاتب دولة في حكومة الشاهد نعم كاتب دولة جاء للتظاهر ضد السلطة القضائية !!! … و البقية هم في الصورة كما تشاهدون ؟؟ نعم اليوم المال و المتمثل في كمال اللطيف بتحالفه مع السياسي و باستقطابهم للمرتزقة من الاعلاميين كلهم مع بعض يريدون تشكيل سلطة اقوى من السلطة القضائية ، نعم المستهدف اليوم هم القضاء كي يدخلوا الى بيت الطاعة عنوة ، المخطط اليوم هو تركيع القضاة و ارهابهم في البلاطوات الاعلامية و هنا ننتظر الرد الحاسم و القوي لقضائنا الذي نعتبره اكبر مكسب من مكاسب الثورة رغم بعض بعض النقائص التي يأمل الجميع في تصحيحها مستقبلا ، ان انشاء المجلس الاعلى للقضاء هو ضربة موجعة لمن كان يعتقد بانه سيستعمل هذه السلطة في فرض هيبته و ضرب خصومه و لهذا السبب اليوم اعلامنا الذي شهد عليه شفيق جراية و نعته بالارتزاق الا من رحم ربي يشن حملة عليه، قلت اعلامنا اليوم يريد ان يصنع لنا بطل من ورق طالما هاجم الثورة و ابنائها ، ان لطفي العماري الذي اتهم القضاء بالفساد و نعته باشنع النعوت يريدون ان يصنعوا منه بطل لحرية التعبير ، لقد سجنت شخصيا بثلاث اشهر بتهمة التطاول على قاضية و حوكمت الوالدة ذات الخمس و سبعين ربيعا بثلاث اشهر من اجل الدعاء على قاضية و لكن لم نتهم ابدا قضائنا بالفساد بل و قبلت بالحكم ضدي و رفضت الاستئناف لولا ان النيابة هي من استئنفت الحكم .
اخيرا ، هيبة القضاء على المحك ، هيبة القضاء بين امرين ، فاما ان تطبق القانون على الجدميع دون تمييز و دون التأثر بمن يساند لطفي العماري او انها ستفتح الابواب للتطاول عليها من كل التوانسة و سيعتمدد البعض حادثة لطفي العماري كذريعة لحقه في التعبير دون قيود حتى و ان كانت تلك الحرية تمس من هيبة اعلى مؤسسة في السللطة و هي السلطة القضائية .
سننتظر ان كان قضائنا سيّد نفسه و هو فعلا سلطة كبقية السلط ، ام ان هاجس الخوف من الحملات الاعلامية سيخيم على قرار قاضي التحقيق .
تي الرخ لا يا سيدي القاضي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: