عمال السياسة بقلم مروى فرجاني

السلام على من اتبع الهدى،الدستور المشبوه:بقياس الوجود ادنى ممكن موجود،بقياس الصهاينة افضل ما يغنمون،بقياس الحق اسوا ما خلق،”لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”
انظروا الى عمال السياسة البائسون فيما هم تائهون ؟هل يوجد دستور في كافة الارض لا يحدد ويشخص مفر رئاسة الجمهورية ب “قصر قرطاج” ومثله مجلس النواب ب “قصر باردو” ومثله الحكومة ب “قصر القصبة” ،اما الرئاسة اكتفى بشان مقرها بالعاصمة ومثله مجلس النواب،واما الحكومة لم يذكر لها مقرا اصلا لا في الجغرافيا ولا في المكان،واما الدولة الوطنية فلا ذكر لها،ومثلها الشعب ظل نكرة بدون تعريف وربطه بالهوية الوطنية العربية الاسلامية،وفيه كل الحقوق مقترنة بضدها،فماذا دهاكم يا عمال السياسة ؟؟هذه فضيحة باتم معنى الكلمة دستور مقاطعة دولية لشعب بلا هوية ؟؟؟حوّلتم الدستور الى مثاق سياسي ترجمان لازمة وجودية بين اطرافه الحريصة المرتزقة لرضاء الاجنبي…الشعب في واد وعمال السياسة في اخر،فوالله لا يرجى خيرا من دستور توافق الاضداد وادارة الازمات….الافضل تسميته على حقيقته الميثاف السياسي الديمقراطي،لتونس الدولية، مادام ولاية القانون الدولي اقوى من الولاية الوطنية للدولة في هكذا دستور،”انظر كيف كذبوا على انقسهم وظل عنهم ما كانوا يفترون”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: