عمرو خالد و التنميّة بالسكوت عن الحقّ بقلم منال بن مبروك

لا أحد يستطيع أن ينكر فضل الداعية الإسلامي عمرو خالد على شباب المسلمين فقد كانت دعوته ترتكز على التّرغيب و بفضله تاب العديد من الشباب كما لا أحد ينكر فضله في تفعيل مبدأ” التنميّة بالإيمان” من خلال برنامجه صنّاع الحياة الذي تطوّرت فكرته لتصبح مجسدّة في الواقع من خلال جمعيّات صنّاع الحياة المتواجدة في العديد من بلدان العالم .
لا أحد يستطيع أن ينسى فضل عمرو خالد و ما قدّمه من برامج في رمضان كما أنّ لا أحد سينسى مواقفه المخزيّة بعد الإنقلاب الذي حدث في مصر و بعد تأييّده للدستور و آخرها سكوته عن المظلمة التي يتعرّض لها الإخوان بعد القرار بإعدام 529 منهم.
الكثيرون من محبّيه يبحثون له عن أعذار لعلّ أبرزها حرصه على المحايدة ليستكمل مشوراه في التنمية بالإيمان و زاد عليه الدكتور طارق سويدان شيئا من الشرعيّة لتبريره بقوله أنّ الامور إختلطت عليه و إختار إعتزال الفتنة كما إعتزلها عبد الله إبن عمر إبن الخطّاب إثر الفتنة التي حصلت بين الصحابة .
و ليس لهذه المواقف من مسوغ و لا مبرّر
الحقّ أبلج و الباطل لجلج و الساكت عن الحقّ شيطان أخرس
إنّما الرجال مواقف يا أستاذ عمر وو لن تثمر تنميّة قائمة على السكوت عن الحقّ …

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: