عملية إنقاذ معقدة لجنود “إسرائيليين” من شرق خانيونس

كشفت القناة العبرية الثانية، ليلة أمس، النقاب عن مشاهد هي الأولى من نوعها، لإخلاء 4 جنود جرحى من جيش الاحتلال، أصيبوا على أطراف خانيونس الشرقية جنوبي قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة.

وذكرت القناة في تقرير لها، أن عملية إخلاء الجرحى حدثت الساعة 7:20 دقيقة من صبيحة  23 من تموز من العام الماضي، حيث انفجرت عبوة ناسفة في جنود من لواء المظليين وأصيب عدد منهم بجراح خطرة، ولم يكن بالإمكان نقلهم للحدود كما العادة.

ونقلت القناة عن قائد طائرة الإخلاء وهي من طراز “ينشوف” ويدعى النقيب “نير” أنه تلقى الأوامر بالتوجه لساحة العملية صباح ذلك اليوم، وهي المرة الثانية فقط خلال العدوان، والتي يضطر الجيش لإخلاء الجرحى من ساحة المعركة نظراً لخطورة حالتهم أو مخاوف من الكمائن في الطريق.

وقال “نير” إنه ذهب للمكان مصطحباً معه جنود وحدة الإنقاذ 669، وطار على ارتفاع منخفض وعلى سرعة فائقة خوفاً من تعرضه للنيران الأرضية، حيث واكبته المخاوف طوال الطريق في حين وصل للمكان، وعلا صراخ الجنود الجرحى.

وأضاف بأنه طلب من وحدة الإنقاذ أخذ أكبر عدد من الجرحى، لأنها لن تتمكن مروحية أخرى من المجيء لأخذهم نظراً للخطورة الكبيرة على حياة طاقم الطائرة من النيران الأرضية، حيث تم تحميل 4 جنود جرحى في الطائرة دفعة واحدة.

وتابع “نير” في معرض سرده لما حصل “كان ذلك شيئاً شاذاً لم أفعله في حياتي وذلك على ضوء الخطورة الكبيرة على الطائرة من داخل القطاع ، وللتملص من النيران الأرضية سرنا بسرعة كبيرة وعلى ارتفاع منخفض، وكانت لدينا معلومات عن عدد كبير من الجرحى بصورة خطرة “.

ولفت الى قيام طائرات مقاتلة بالإضافة لطائرات مروحية هجومية بمرافقة طائرة الإنقاذ، وذلك خشية تعرضها للنيران.

ووصف حالة الجنود الجرحى قائلاً: “قالوا لنا إنهم تعرضوا لانفجار عبوة كبيرة وبدت عليهم علامات الصدمة النفسية وأحدهم كان يصرخ وقدمنا له مسكنات الآلام، وأحدهم لم يكن بوعيه، وتم ربط بعضهم بأجهزة التنفس حتى وصلنا لمستشفى سوروكا ببئر السبع “.

وتحدث جنود الوحدة 669 عن أن هذه العملية كانت من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيداً والتي قاموا بها خلال خدمتهم العسكرية.

المصدر: وكالة القدس للأنباء

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: