علم المغرب ومصر

عودة السفير المغربي لدى القاهرة إلى الرباط تزامنا مع أزمة بين البلدين

غادر السفير المغربي لدى مصر سعد العلمي القاهرة عائدا إلى المغرب الاثنين 5 جانفي 2015 تزامنا مع أزمة بين البلدين .
ويذكر أن متابعي التلفزيون المغربي الرسمي تفاجأوا مع مطلع سنة 2015 بتقارير إخبارية مطولة وصفت ما جرى في مصر بالانقلاب العسكري الذي نفذه المشير عبد الفتاح السيسي عام 2013

وتناولت التقارير الإخبارية الآثار الاقتصادية والسياسية السلبية على البلاد المصرية منذ الانقلاب وإلى مجازر ميداني النهضة ورابعة معتبرة أن الرئيس محمد مرسي مازال الرئيس الشرعي لمصر

هذا وقد فسر البعض أن هذا الهجوم المفاجئ على مصر وقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وجرائمه سببه ما يقوم به الإعلام المصري من إساءة للمغاربة ومهاجمة بعض السياسات الملكية

كما فسر البعض أن هذا التوتر بين المغرب ومصر أساسه العلاقات المتوترة بين المغرب والجزائر بسبب قضية البوليساريو وانحياز الانقلابي السيسي لموقف الجزائر في هذه القضية

هذا وقد أوضح مسؤول مغربي – تحفظ على ذكر اسمه- أن الرباط غضبت من زيارة وفد مصري خلال الأسبوع الماضي للعاصمة الجزائرية من أجل حضور مؤتمر دولي داعم لجبهة البوليساريو.

ولم يستبعد الدبلوماسي المغربي أن يكون للتقارب المصري الجزائري علاقة بالأزمة الأخيرة، قائلا إن “هناك خصوما للبلدين يريدون لمصر أن تبقى معزولة، وبالنسبة للجزائر فبالطبع هي تريد للمغرب أن تنعزل دبلوماسيا، وتوتر العلاقات المغربية المصرية قد يريحها حتى وإن لم تسع إليه”.

وتابع المصدر ذاته قائلا “لا أستطيع أن أؤكد أو أنفي إن كان للجزائر دخل في ذلك التوتر (بين القاهرة والرباط)، وهو الأمر الذي سيتضح مع الأيام… لكننا نعرف في الوقت نفسه أن هناك مساعي جزائرية لإقامة علاقة قوية مع مصر على حساب الرباط”.

وأضاف أن سبب التغير الحاصل في موقف الإعلام العمومي المغربي “يرجع أيضا لهجوم الإعلام المصري المستمر تجاه الرباط والذي تجاوز الحدود”.

هذا وفي حين أكدت وكالة الاناضول للأنباء سحب المغرب سفيرها من القاهرة  كرد على تدهور العلاقات الثنائية فإن مسؤولا رسميا بالسفارة المغربية بالقاهرة قال أن السفير العلمي غادر إلى الرباط في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين في زيارة خاصة وسوف يعود مرة أخرى في غضون أيام حال انتهاء عطلة رأس السنة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: