“عيد الاضحى” لهذا العام: الذكرى العاشرة لإعدام الشهيد صدام حسين على يد إيران الشيعيّة بالتنسيق مع أمريكا

في عيد الأضحى من عام 2006 شهد العالم حدثا بات مقترنا بالعيد، وهو إعدام الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين صباح 30 ديسمبر و  الذي صادف حينها أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقد تم إعدام الشهيد صدام حسين شنقا فجر يوم عيد الأضحى العاشر من ذو الحجة الموافق 30 ديسمبر/كانون الأول عام 2006 عن عمر ناهز 69 عاما، وجرى ذلك بعد أن سلمه الجيش الأمريكي لمليشيات إيران الشيعيّة.

استعجلت المليشيات الشيعية الارهابية آنذاك تنفيذ الحكم مما أثار استغراب الأوساط العربية بمختلف اتجاهاتها، ورأوا في إعدامه فجر عيد الأضحى، عملا يتنافى مع كل الشرائع والأديان.

لقد مثّل مشهد إعدامه في عيد المسلمين الأكبر لوعة و حسرة أصابت رجال و نساء الأمة من شرقها إلى غربها فهو مشهد يكشف عن قبح الدولة الفارسية الشيعية التي عملت على اعدام الشهيد صدام بسبب تصديه سابقا لمخطاطتها التوسعية في المنطقة.

الاحداث الجارية الان في العراق و سوريا و اليمن و لبنان تؤكد صحة مواقف الرجل من هذا الدولة التي تعادي العرب و المسلمين رغم ادعائها العكس في العلن..

إعدام الشهيد تم بتنسيق ايراني أمريكي و في عيد الأمة “الاضحى” نكاية بالمسلمين و بدينهم..مشهد بدوره يزيح القناع عن كذبة العداء الامريكي – الايراني العلني حيث صرّح الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني: “لولا إيران لما استطاعت امريكا احتلال افغانستان و العراق…”

مواقف و احداث تكشف حقيقة هذه الدولة التي باتت سرطانا في جسد الامة فاق خطرها حتى خطر الصهاينة..

وهاهي اليوم الدولة الفارسية التي تتخذ التشيع دينا رسميا لها تغرس أظافرها في مصر و ليبيا و تونس و الجزائر على أمل أن تمزق هذه الدول كما فعلت بدول المشرق و هو ما سيحدث فعلا لا قدّر الله إن لم تتصدى شعوب شمال افريقيا لهذا السرطان الزاحف…

من هو صدام حسين:

صدام حسين عبد المجيد التكريتي الذي ينتمي إلى عشيرة البيجات ولد في 28 أبريل 1937 و إستشهد في 30 ديسمبر 2006) هو رابع رئيس لجمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979م وحتى 9 أبريل عام 2003م ، وخامس حاكم جمهوري للجمهورية العراقية. ونائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1975 و 1979.

سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الاقتصادي والاشتراكية. ولعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام 1968 والذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر وأمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة سياسة تطوير ممنهجه للعراق بالإضافة للموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في أسعار النفط في ذلك الوقت.

وصل صدام إلى رأس السلطة في العراق حيث أصبح رئيساً للعراق عام 1979 م بعد أن قام بحملة لتصفية معارضيه وخصومه في داخل حزب البعث وفي عام 1980 دخل صدام حرباً مع إيران استمرت 8 سنوات من 22 سبتمبر عام 1980م حتى 8 أغسطس عام 1988.

وقبل أن تمر الذكرى الثانية لانتهاء الحرب مع إيران غزا صدام الكويت في 2 أغسطس عام 1990.والتي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية عام1991م.

ظل العراق بعدها محاصراً دولياً حتى عام 2003 حيث احتلت القوات الأمريكية بدعم و تنسيق ايراني كامل أراضي الجمهورية العراقية بحجة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: